wrapper

الأحد 16 يونيو 2019

aps facebook     aps twitter

مختصرات :

نخبة

مناصرة قضية الروهينغيا خلقٌ نبيلٌ وشرفٌ رفيعٌ

بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي


لسنا مخيرين في موقفنا، أو مختارين في رأينا، أو أحراراً في تحديد ولائنا وتوجيه مشاعرنا، ولا نملك الحق في المفاضلة بين التأييد والمساندة أو التخلي والحياد، إذ لا مفاضلة بين الحق والباطل، وبين العدل والظلم، وبين الخير والشر، وبين الضحية والمعتدي، فهذه قضيةُ حقٍ ومسألةُ عدلٍ، لا تحتاج إلى عظيمٍ جهدٍ أو كبيرِ بحثٍ واستقصاءٍ حتى نميز الحقائق ونحدد المواقف،

إقرأ المزيد...

إبادة مسلمي ميانمار جريمةٌ حكومية ومسؤولية دولية (3)

بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي


إنها قصة أصحاب الأخدود الخالدة في القرآن الكريم، تتكرر اليوم ذاتها في ميانمار بكل صورها المؤلمة وأحداثها المؤسفة ومشاهدها المروعة، وكأن الأمس الأليم ينهض اليوم وهو حزين، إذ تتكرر محنة المؤمنين فيه من جديدٍ، بقسوتها وضراوتها وشدتها ومرارتها، حيث يغيب الإنسان بحسه وعقله ومشاعره وأحاسيسه، ويحل مكانه في استعداء الضعيف وقهر المسكين، وحوشٌ ضاريةٌ وكائناتٌ غريبةٌ لا تشبع من الدم، ولا يضطرب قلبها لمشاهد القتل والذبح والغرق والسحل،

إقرأ المزيد...

اليرابيع ونابليون والصهاينة

*بقلم: د.كفاح جرار| الجزائر

عندما يعطي من لا يملك لمن لا يستحق .. من يكون هذا الذي لا يملك؟ ومن هو صنوه الذي لا يستحق؟.

إقرأ المزيد...

في السيسي و"الفيسي" والرنتيسي

*بقلم: د.كفاح جرار| الجزائر


أما من صعيدي يقيم الميزان كما ينبغي ويجب؟. مصطفى كامل وزغلول وحتى النحاس لن ينبتوا مجددا في أرض وادي النيل، كما لن يتكرر العقاد والمازني وحافظ إبراهيم، ولكن قد يكون في النهر أروع مما هو في البحر. ولا عتب ولا عتاب على سيسي مصر عندما يطالب قضاته، نعم هم قضاته وليسوا قضاة مصر، بقضاء لا يلتزم بقانون، بل إن الرجل اخترع وابتكر مسألة سوف يحسده عليها جهابذة القانون الدولي والقضاء وحتى كتبة المحاكم وغيرهم.

إقرأ المزيد...

أعمدة الفيصل

حولنا

‫"‬ الفيصل‫"‬ ‫:‬ صحيفة دولية مزدوجة اللغة ‫(‬ عربي و فرنسي‫)‬ ‫..‬ وجودها معتمد على تفاعلكم  و تعاطيكم مع المشروع النبيل  في إطار حرية التعبير و تعميم المعلومة‫..‬ لمن يؤمن بمشروع راق و هادف ‫..‬ فنرحبُ بتبرعاتكم لمالية لتكبير و تحسين إمكانيات الصحيفة لتصبح منبرا له مكانته على الساحة الإعلامية‫.‬

‎لكل استفسارتكم و راسلوا الإدارة 

القائمة البريدية

إنضم إلى القائمة البريدية لتستقبل أحدث الأخبار

Faire un don

Vous pouvez aider votre journal et défendre la liberté d'expression, en faisant un don de libre choix: par cartes bancaires ou Paypal, en cliquant sur le lien de votre choix :