wrapper

الأحد 16 يونيو 2019

aps facebook     aps twitter

مختصرات :

ـ لخضر خلفاوي* ـ باريس

 

السيد القائد الأعلى للجيش الشعبي  و نائب وزير الدفاع  الفريق " أحمد قائد  صالح" .. ها هي الجمعات الحراكية تتالى جمعة بعد جمعة و نتخطى اليوم  النسخة الـ 14 و من المؤكد أن الجمعات مازالت متوالية و متتالية لهذا الحراك السلمي الشعبي البديع و الفريد في تاريخ جزائر الاستقلال. 

لست من عادتي  أن أكتب للعسكر على عكس كتابتي عنهم ، أقصد أولئك الذين خانوا العهد و تورطوا في المأساة الجزائرية في العشرية السوداء.. عندما  قادت ألوية عسكرية نظامية استئصالية فرونكوفيلية  حربا ـ مزدوجةـ  ضد ما يسمي بالإرهاب و الجماعات المسلحة ،  و التقى الجمعان.. جماعات مشبوهة إرهابية دموية  إجرامية مع كتائب الموت و الاستصال تقودها وجوه من ضباط فرنسا الإستعمارية  لحرق كل الأرض و من عليها هؤلاء الإرهابيون  المحسوبين على ما يسمى  بالتيار الأصولي الإسلامي و هؤلاء الترهيببيون العسكريون الذين ابتدعوا مع " رضا مالك و أحمد عزالي " مقولة: وجوب انتقال الرعب إلى صفوف الشعب!"

Il faut que la terreur  change de camp!

و فعلا استطاع هؤلاء  أن يسلطوا على الشعب الجزائري حربا لم يطلبها عبر صناديق الإقتراع ـ  حرب مفروضة و مغلقة لأنه انتخب أناس لا ينتمون إلى نظام احتكر السلطة منذ الاستقلال إن لم  نقل نظام مُنقلب بالفطرة على السلطة منذ ذهاب المستعمر الفرنسي

ـ السيد القائد الأعلى للجيش الجزائري الشعبي  الفريق " أحمد قايد صالح" لا يفوتك و الكل يعرف أنك وراء كل هذه التغييرات المتسارعة التي أُستلهمت من آخر ثورة شعبية تجاوبا و تناسقا مع الحراك الوطني التاريخي الرافض لإستعمار عصابة لا تخدم إلا مصالحها الشخصية أو 

مصالح متعاملين أجانب لقوى غربية؛ أن الشعب وصل إلى درجة نضج أذهلت العوالم الثلاثة. العالم الأجنبي، العالم الإسلامي و العالم العربي.. 

على الرغم أنك كنت  طيلة أكثر من عشريات على علم و عن قرب من كل ما حدث و يحدث من فساد في الدائرة الذيقة للنظام العصاباتي، و هناك من يعتبرك  عنصرا مهما من هذا النظام الفاسد و من هذه العصابة التي نهبت الدولة و الشعب و تريد خراب البلد من خلال سلوكها التبديدي  و هناك من يحاول إلصاقك تهما عديدة و من يحاول إثبات ضلوعك في الفساد و ارتباطك الوثيق مع رموز الفساد لهذه العصابة التي بدأت تسقط أسماؤها تباعا!

و أن الشباب الجزائري لديه من الوعي ما ليس لغيره و حفظ دروس الماضي بعد تجارب أسلافه من الجزائررين الذين  ذاقوا ويلات حيف الإرهاب ـ الممنهج ـ في تسعينيات القرن الماضي و إستئصال الجنرالات العميلة لأجندات المستعمر القديم أمثال " طرطاق " و " توفيق مدين " الذي لقّلب نفسه وقتها بـ " ربّ الجزائر" ! و تعلم أيضا أن وقتها تفرقت الجزائر بين أيدي أرباب كثرٌ! و مجيء بوتفليقة بعد تحقيق السلم و سنّ الوئام  بدأت نفس " الأرباب" تستنسخ أربابا آخرين  كثيرين و و دخلت الجزائر في " وثنية  و شرك نظاميين عظيمين" خِينَتْ مرة أخرى الثورة و أُستهزئ بدم الشهداء و بالشعب الحي  الذي لم يمت و بالوعود التي قُطعت و سمح أسلوب "بوتفليقة " بتحويل بلد المليون و نصف المليون شهيدا إلى إمبراطورية إقطاعية ـ موزية ـ لأمثال" علي حداد ، و الكاشير و الكوكايين و البوشي و السّعيد" ..  و تحول البرلمان  ـ اللامنتخب ـ بغرفتيه إلى فضائين خاصين لممارسة الدعارة السياسية و الأعمال الخاصة  المشبوهة بين  معظم النواب و أهملت مصلحة الشعب إهمالا كليا ! و كأن الشعب الجزائري مكتوب عليه أن يقع في كل مرة ضحية ابتزاز و الانقلاب عليه، بعد تضحيات ثورة الاستقلال و انتزاع الإستقلال لم يلبث هذا الشعب و لم يتمتع كثيرا حتى سرقوا منه " الاستقلال" سريعا و خِينت مبادئ أول نوفمبر و خينَ الشهداء ، و عوض الاستعمار بأرباب الحزب الواحد و أزلام " الشرعية التاريخية" و ـ كذابها ـ و عندما انتفظ الشعب في أكتوبر 1988  ؛لأنه لم يحتمل أرباب " الحزب الواحد المتمثل في حزب جبهة التحرير الذي كان الناطق الرسمي لـ نظام الكواليس الفاسد"   .. أو  عندما انتزع الشعب مطالبه في الحرية و التعددية لم تدم فرحته طويلا، إذ بعد أقل من ثلاث سنوات من تحقيق مطالبه و بعد رفض الفاسدين من خلال صوته الكاسح عبر صناديق الاقتراع  سُحبَ من تحته البساط و خِينَ مرّة أخرى من قبل نفس النظام و أُنقلب على إرادته و  أُعلن تعليق ـ حق الشعب ـ في العيش دون وصاية "عسكر فرنسا و ضباطها  و رموز الفساد   من السياسيين"

السيد القائد الأعلى للجيش الجزائري الشعبي  الفريق " أحمد قايد صالح" رغم ترددكم في الوهلة الأولى من بداية الحراك و التقاء أخيرا رأيكم  برأي والدكم المحترم "الشعب" و دعمه بموقفكم الثابت و من خلال تدخلاكم أكدتم من تأكيد الحراك أن مصدر السلطة و كل التشريعات و الحكم  هو " الشعب" و هذا موقف و رأي سديد بظم  صوتكم إلى صوت شعبكم الأبي الشهم سليل الأبطال، و  لا إلى جانب صوت " العصابة" حفدة الإستعمار و الأحقاد ضد هذه الأمة ، و نحمد الله أنكم لم يتم ابتزازكم  أو تهديدكم لكي تستمروا في ممارسة الحماية و الدعم لأعداء الشعب و الأمة!!

السيد القائد الأعلى للجيش الجزائري الشعبي  الفريق " أحمد قايد صالح":

إن هذه الفرصة الثمينة التاريخية المتمثلة في الحراك الجزائري لا يجب أن يضيعها " الجيش الشعبي الجزائري الوطني المخلص" فهي فرصة منحها هذا الشعب العظيم إلى أمته لتطهيرها من كل أصناف و أشكال الفساد .. فقد بدأ الحراك ضد العهدة الخامسة ، و بعد تحقق ذلك استمرت ثورة التطهير من خلال المطالبة بذهاب "كل الفاسدين " ( يتْنَحَّاوْ قاع !) و إلا فإن كل انتخابات ستجرى تعتبر فاقدة لمصداقيتها.. التفافكم بهذه الثورة  و دعمها بكل حيادية و حمايتها من كل إنقلاب عليها سيجعل  منكم  دون جدل شخصية وفاق و إجماع تاريخي قد تقدسها الأجيال ما دامت الجزائر موجودة عبر التاريخ!  .. إن توقيف أهم رموز الفساد  أو بعض منهم في البلاد و الشروع في محاسبتهم من طرف العدالة و تهيئة الظروف المبدئية لاستمرار تطهير البلاد و توقيف كل من كان متورطا في إيذاء الجزائر و الجزائريين من خلال " سوء استعمال النفوذ و السلطة"  هي من روح مطالب الحراك الشعبي العظيم.

نعرف أن الرهان ليس هينا و لا سهلا و أن كواليس السلطة العسكرية و ما يحاك ضدها  داخلا و خارجا من تأييد دول أجنبية لها مصالح مع العصابة لا تسهل من مهامهكم؛ لكن يجب أن تعرفوا أن كل "الشعب الجزائري" هو جيشكم "  إذا حافظتم على الأمانة فلا تخونوه هذه المرة  و أوصلوه إلى برّ الأمان و المجد و أطووا صفحة الفساد للأبد.. فمن حق الشعب الجزائري أن ينعم في بلده عزيزا مكرما بعيدا عن كل هذه المظالم و الفساد !

لا تتراجعوا إن بدأت بعض الأصوات تشوش على الحراك و إذكاء نار الفتنة و المطالبة برحيلكم   لكونكم تمثلون استنساخا للسيناريو المصري ، فهي كما تعلمون أبواق الفساد التي مازالت متنفذة في الشارع و في كل مكان، و من الطبيعي جدا أن تصدر هكذا صرخات ضد التيار الوطني اللافرونكوفيلي  و ضد إرادة شعبية 

الشعب يريد محاسبة المفسدين و كل العصابة  و هناك من يريد تنحيتكم  لأنكم كشفتم  في وقته بفضل يقظتكم " المؤامرة" و وجوهها و رموزها ؛ التي كانت تؤدلج في في الخفاء  لإدخال الجزائر إلى حمام الدم ثانية على مقاس إنقلاب" خالد نزار و العربي بلخير " في تسعينيات القرن الماضي .. حيث استنبط السيسي نفس السيناريو و استفاد من تاريخ  مكر جنرالات الجزائر المؤلم و طبقه  للأسف الشديد في مصر .. و لأنكم كشفتم للشعب و  وضعتم بعض رموز التآمر و  العصابة في السجن و أحالتها على العدالة و التحقيقات ! فمن الطبيعي جدا أن تتلقى هكذا هجمات و محاولة الإطاحة بك، لأن الإطاحة بك هي الإطاحة بالحرارك و بالجزائر ككل و عودة العصابة مجددا إلى الساحة و الإنتقام على نطاق واسع من الوطن و الوطنيين! 

السيد القائد الأعلى للجيش الجزائري الشعبي  الفريق " أحمد قايد صالح" تعلم جيدا : أنه  لا  سنك و لا وضعك  و لا مهامك الجوهرية الأساسية  يجعلونك مرشحا للدور الذي يعكف أعداء الأمة و أعداء الخيرين الأوفياء من المؤسسة العسكرية  و هو أطماع في الاستحواذ على السلطة! لست بحاجة إليها، فتاريخك كمقاوم إبان الثورة التحريرية و تجربتك لحد الآن  و دورك في السهر على حماية الوطن و الحدود يكفي بأن تجعلك في موضع احترام معظم الجزائريين ( إلا ولاد فرنسا.. طبعا تعرفهم و نعرفهم بقنواتهم و جرائدهم و شخصياتهم الشاخصة !)

بل دعني أهمس إليك شيئا، إذا فعلته و طبقته ستدخل التاريخ من بابه الأوسع و تذكرك كل أجيال العالم العربي و الإنساني قاطبة : 

ـ يجب عليك من منصبك كقائد عام لمؤسسة دستورية سيادية  قوية و فخر لبلدنا أن تستمرّ في توجيه الضربات إلى رموز الفساد بتحييدها و إحالتها للمحاسبة و المحاكمة و يجب على الشعب أن يلمس نتائج هذه المحاكمات.. لا نريدها مسرحيات و لا محاكمات ـ صورية ـ تخديرية جعلت أو أُستحدثت لتفويت الوقت و لامتصاص الغضب الجماهيري  !

ـ قادة و ألوية الاستئصال من المؤسسة العسكرية من القرن الماضي  شوهوا في العشرية السوداء الدموية صورة الجزائر و " جيشنا الوطني" فهذه فرصتك يا " قايد " لإثبات العكس للعالم و لكل متطاول على " الجيش الشعبي الوطني الجزائري"  أن للجزائر  قائد " صالح" و شعب " صالح" و الصالح لا يعطي إلا الصالح !

ـ رافق الحراك و الشعب إلى آخر مطالبه، لكي ينتخب ممثليه دون استعجال ،  و لا احتيال لدينا من الخبرات القانونية ما يجعلنا نجد حلا دستوريا قانونيا ، أين يمكننا إعطاء الوقت للشعب و لمؤسسات الدولة في إفراز وجوه " نزيهة" و كفؤة و نظيفة و غير مورطة في وباء الفساء ! 

لا يجب أن نتعصب كثيرا للدستور الحالي، فكم من مرة أُنتهك انتهاكا صارخا هذا الدستور و لا أحد تفوه بكلمة واحدة ،  ففي المرة الأخيرة هذه العصابة ذاتها عدلته  أي بمعنى  ـ انتهكت عرض هذا الدستور ـ و أعطانا دستورا لقيطا جديداـ  ، يمنح الإجازة للموتي الإكلينيكين بالبقاء في الحكم و و يزاول الحكم بالنيابة أو بالافتراض و يمنع الخيريين من الوطنيين و الأكفاء المتواجدين  في الداخل أو في العالم في تقلب مناصب عليا في الدولة ـ لسد الباب أمام الكفاءات و التجارب الراقية ـ  .. فآلام الجزائر و شعبها منذ الاستقلال أنهما خضعا للأسف الشديد  إلى تسيير لا دستوري !!!  لدينا ـ من خلال خبرائنا ـ أدوات قانونية و يمكن استعمالها، فقط يجب الحفاظ على ديمومة  و استمرار  بشكل طبيعي المؤسسات و الدولة، و ما دام الجيش و الشعب واقفين معا ( اليد في اليد ) فهذا هو أقوى مؤشر دستوري يُخشى تخطي خطوطه الحمراء  و يحترمه الجميع. 

ـ   السيد القائد الأعلى للجيش الجزائري الشعبي  الفريق " أحمد قايد صالح"بإمكانك أن تكون هرما عظيما في الجزائر ـ أطال الله في عمرك ـ حيا أو ميتا تذكرك الأجيال بفخر و ترحم و إحترام إذا منعت هذه المرة و ـ لتكن الأخيرة ـ الإنقلاب  على إرادة الشعب، هذه هي أهم نقطة دستورية يجب الحفاظ عليها، بل هي " الدستور" ذاته : الإمتثال لحكم الشعب و عدم خيانته و لا الإنقلاب عليه و حماية حدود وطنه! لا نعتقدك يا سيادة القائد الفريق " أحمد قايد صالح" أن خياراتا أخرى هي أولى من هذا الخيار .. فأنت رجل حر  و ناضلت من أجل الحرية و الشرف.. أوَ بعد هذا العمر ستغادر هذا العالم دون ذلك…أنتم و الشعب الجزائري محكوم عليكما الدخول إلى التاريخ و صفع أعداء الداخل و الخارج .. نريدها دولة عادلة قبل كل شيء ،  متقدمة عصرية متحضرة . سلمية ، صالحة .. هذا حقنا و حق الأجيال الحالية و الأجيال القادمة! دعني أذكرك بمحتوى لافتة من الحراك الشعبي يحملها طفل جزائري من البراعم الصالحة لهذه الأمة في تاريخ الـ 26 من شهر أفريل 2019.. المحتوى هي رسالة عفوية  إليك  كتبت بكل عفوية و بكل إيمان في الله و بقدرتك على ترجيح الكفة لصالح الشعب، لكنها في ذات الوقت عبارة تحمل مضمونا ثقيلا و خطيرا، الللافتة النداء مكتوب عليه هذا الرجاء و التحذير :" عمّي  القايد .. لو تكذب علينا يديك ربّي للنار!" يعني هذا الطفل البريء يريد أن يقول لك :" يا حاكم الجيش  قِ نفسك وَأَهْلِيكَ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ ..  فيا " أحمد قايد .." هل أنت " صالح" الذي تنتظره جزائر الأبطال من الشيوخ و الأطفال؟ الشعب و التاريخ ينتظران منك الإجابة!

ـ* مدير التحرير ، مسؤول النشر ( الفيصل  الدولية ـ باريس)

****

طالعوا الصفحة الإجتماعية للصحيفة و اشتركوا فيها إن كنتم من ناصر ي الكلمة الحرة و العدل:

ـ لتحميل ملحق "الفيصلالشهري   عددد 6 وفق تطبيق البي دي آف  إضغط على الرابط التالي :

<a href="https://www.fichier-pdf.fr/2019/05/03/-------avril----2019/">Fichier PDF ملحق الفيصلالشهري  أفريل   Avril بي دي آف 2019.pdf</a>

Pour télécharger le supplément  mensuel de "elfaycal.com" numéro 6 en format PDF, cliquez sur ce lien

: https://www.facebook.com/khelfaoui2/

@elfaycalnews

instagram: journalelfaycal

ـ  أو تبرعوا لفائدة الصحيفة من أجل استمرارها من خلال موقعها

www.elfaycal.com

- Pour visiter notre page FB,et s'abonner si vous faites partie des défendeurs de la liberté d'expression et la justice  cliquez sur ce lien: : https://www.facebook.com/khelfaoui2/

To visit our FB page, and subscribe if you are one of the defendants of freedom of expression and justice click on this link:  https://www.facebook.com/khelfaoui2/

Ou vous faites  un don pour aider notre continuité en allant  sur le site : www.elfaycal.com

Or you donate to help our continuity by going to the site:www.elfaycal.com

آخر تعديل على الثلاثاء, 28 أيار 2019

وسائط

أعمدة الفيصل

حولنا

‫"‬ الفيصل‫"‬ ‫:‬ صحيفة دولية مزدوجة اللغة ‫(‬ عربي و فرنسي‫)‬ ‫..‬ وجودها معتمد على تفاعلكم  و تعاطيكم مع المشروع النبيل  في إطار حرية التعبير و تعميم المعلومة‫..‬ لمن يؤمن بمشروع راق و هادف ‫..‬ فنرحبُ بتبرعاتكم لمالية لتكبير و تحسين إمكانيات الصحيفة لتصبح منبرا له مكانته على الساحة الإعلامية‫.‬

‎لكل استفسارتكم و راسلوا الإدارة 

القائمة البريدية

إنضم إلى القائمة البريدية لتستقبل أحدث الأخبار

Faire un don

Vous pouvez aider votre journal et défendre la liberté d'expression, en faisant un don de libre choix: par cartes bancaires ou Paypal, en cliquant sur le lien de votre choix :