wrapper

السبت 21 سبتمبر 2019

مختصرات :

*حمادي أحمد آل حمزة ـ الجزائر

 

عقوق الوالدين جرم كبير وتعدي على حقوق الغير في جميع الديانات السماوية ، والأعراف والقوانين لما لها من تأثيرات جانبية على وجهين :

 

الوجه الأول : على العاق نفسه ، حيث أن العقوق لديه وليد الساعة فهو لم يرثه ، ولم يتعلّمه ، بل انتقل إليه اضطراريا حيث ينزل عند رغبة ملحة ، كالزوجة أو أقارب الزوجة أو ظروف أخرى ، فينقل بذلك عقوقه إلى أبنائه حتما وإلزاما وفي ذلك أورد لكم قصة قصيرة .

في زمن غابر، تزوج رجل من امرأة وكان تحت كفالته والده المقعد ، وأنجب منها ابنا بدأ يكبر فلما بدأ التمييز ضغطت الزوجة على زوجها وطلبت منه التخلص من والده وبسرعة رضخ الزوج لمطالب زوجته وحمل والده في قفة إلى مكان بعيد قرب الغابة وتركه وكان معه ابنه يتبعه ، فلما قفلا راجعين قال الولد لأبيه : لقد نسيت القفة يا والدي علينا الاحتفاظ بها حتى تكبر عندها أحملك فيها بدوري وأتركك هنا مثلما فعلت لجدي

هنا استفاق الرجل من غيبوبته وعرف أنه أورث عقوقه لأبنه ، فعاد وطلب المغفرة وحمل والده وعاد به إلى البيت وفي طريقه التقط عصا غليظة ، ولما وصل إلى البيت خيّر زوجته بين والده أو المغادرة وقبل المغادرة عليها أن تصبر على ألم العصا حتى تتكسّر هنا ترجته أن لا يفعل فعلته وطلبت منه المسامحة

الوجه الثاني : أن العاق لوالديه أو أحدهما أرتكب جرما لا يغتفر ، من الناحية الشرعية فهو بذلك قد استباح الحرمات وانتهك الشرع ، والكل يعلم وبال ذلك ، فقد اعتدى وتعدى على حقوق والديه في الكفالة والعيش الكريم عنده كما فعلاه به يوم أمس ، ولكن الجحود يعمي بصيرته فيردّ النعمة نقمة ، وينساق وراء أهوائه غير مدرك لتبعات أعماله ، فينحدر إلى  مصاف البهيمية ، فينقل ويورّث عمله الشنيع إلى فلذات أكباده وهو لا يدرك ذلك ولم يرثه يوما ، ومن هنا أسوق إليكم قصة أخرى ، عن ثلاثة من الشباب كانوا في سفر وباتوا ليلتهم في كهف فانحدرت صخرة وسدّت مدخل الكهف ، حاولوا مرارا إزاحتها من مكانها للخروج لكن الصخرة لم تتحرك نظرا لثقلها ، فذكروا أعمالهم الصالحة وتضرعوا لله ، كل منهم ذكر ذروة وسنام العمل الصالح حتى تدحرجت الصخرة وخرجوا ، وكان من بينهم عملا صالحا ذكره أحدهم عن والديه ، فقال : يا رب لقد كان لي والدي كبرا في كنفي ، وكنت أطعمهما قبل أن أكلي وأولادي ، فحدث مرة تأخّري عنهما فأسرعت الخطى ولكني وجدتهما نائمين فكرهت إيقاظهما فبت ممسكا قدح اللبن حتى استفاقا فناولته لهما قبل أبنائي الذين ناموا بدورهم دون عشاء ، فإن كنت فعلت هذا بارا بهما ولوجهك فأزح عنا الصخرة ، وكان آخرهما دعاء وتضرعا ، وتم خروج الثلاثة  من الكهف .

****

طالعوا الصفحة الإجتماعية للصحيفة و اشتركوا فيها إن كنتم من ناصر ي الكلمة الحرة و العدل

لتحميل الملحق الشهري العدد 9 جوان 2019

و مشاركته عبر التويتر أو الرسائل القصيرة هذا الرابط الخاص:

https://pdf.lu/W06A

المسنجر و البريد الإلكتروني  و واتس آب  استعملوا هذا الرابط :

https://www.fichier-pdf.fr/2019/07/30/pdf------9----2019/

لمشاركته على موقع أو مدونة يجب نسخ هذا الرابط و لصقه على محرك البحث:

<a href="https://www.fichier-pdf.fr/2019/07/30/pdf------9----2019/">Fichier PDF PDF ملحق الفيصل الشهري   عدد 9 ـ جويلية  2019 .pdf</a>

Pour télécharger le supplément  mensuel de "elfaycal.com" numéro 9 en format PDF, cliquez ou copiez lien au-dessus :

: https://www.facebook.com/khelfaoui2/

@elfaycalnews

instagram: journalelfaycal

ـ  أو تبرعوا لفائدة الصحيفة من أجل استمرارها من خلال موقعها

www.elfaycal.com

- Pour visiter notre page FB,et s'abonner si vous faites partie des défendeurs de la liberté d'expression et la justice  cliquez sur ce lien: :https://www.facebook.com/khelfaoui2/

To visit our FB page, and subscribe if you are one of the defendants of freedom of expression and justice click on this link: https://www.facebook.com/khelfaoui2/

Ou vous faites  un don pour aider notre continuité en allant  sur le site : www.elfaycal.com

Or you donate to help our continuity by going to the site:www.elfaycal.com

آخر تعديل على الجمعة, 06 أيلول/سبتمبر 2019

وسائط

أعمدة الفيصل

حولنا

‫"‬ الفيصل‫"‬ ‫:‬ صحيفة دولية مزدوجة اللغة ‫(‬ عربي و فرنسي‫)‬ ‫..‬ وجودها معتمد على تفاعلكم  و تعاطيكم مع المشروع النبيل  في إطار حرية التعبير و تعميم المعلومة‫..‬ لمن يؤمن بمشروع راق و هادف ‫..‬ فنرحبُ بتبرعاتكم لمالية لتكبير و تحسين إمكانيات الصحيفة لتصبح منبرا له مكانته على الساحة الإعلامية‫.‬

‎لكل استفسارتكم و راسلوا الإدارة 

القائمة البريدية

إنضم إلى القائمة البريدية لتستقبل أحدث الأخبار

Faire un don

Vous pouvez aider votre journal et défendre la liberté d'expression, en faisant un don de libre choix: par cartes bancaires ou Paypal, en cliquant sur le lien de votre choix :