wrapper

الخميس 16 يوليو 2020

مختصرات :

تونس  - (واج) ـ الفيصل:  اعتبر رئيس حزب "قلب تونس" نبيل القروي, يوم الخميس, ان الحكومة التي اقترحها رئيس الحكومة المكلف الحبيب الجملي هي "حكومة كفاءات نهضوية لا تمثل المشهد البرلماني الجديد", مؤكدا أن الجملي لم يتشاور مع حزبه أو بقية الأحزاب الممثلة في البرلمان بشأن أعضاء حكومته, وهو ما يفسر رفضهم لهذه الحكومة.

 

وقال القروي, في تصريح اعلامي عقب لقائه اليوم مع الجملي بدار الضيافة بقرطاج, "إن رئيس الحكومة المكلف قد تسرع بعرض التركيبة الحكومية الجديدة على رئيس الجمهورية دون الرجوع إلى الأحزاب, بهدف وضعها أمام الأمر المقضي", مشددا على أن حزبه "مع تشكيل حكومة إنقاذ وطنية بالتوافق بين كل الكتل البرلمانية".

وعبر عن احتراز حزبه بشأن بعض الأشخاص الواردة أسماؤهم في قائمة أعضاء الحكومة, معتبرا ان انطلاقة الحكومة الجديدة "لم تكن على الطريق الصحيح, وليس من المعقول القيام بتغيير عدد من أعضائها بعد فترة قصيرة من تعيينهم كما يعتقد الجملي".

وأكد أن حزب "قلب تونس" الذي يعد الحزب الثاني الأكثر تمثيلية في البرلمان "لا يبحث عن الحقائب أو المناصب لأن الحكومة ليست وكالة تشغيل, بل حريص على تنفيذ تعهده بدعم فرص التشغيل للعاطلين عن العمل".

وإعتبر أنه لا يكفي الحصول على 109 أصوات حتى تحظى الحكومة الجديدة بمصادقة البرلمان, بل يجب التفكير فيما بعد مرورها وفي مدى نجاعتها وقدرتها على مقاومة التحديات الماثلة, خاصة وأن البرلمان يتضمن معارضة قوية, وبالتالي فإن الحكومة الجديدة ستكون في حاجة الى حزام سياسي متين ومتناغم , على حد تعبيره.

يشار إلى أن القيادي بحزب "قلب تونس" حاتم المليكي, أفاد  أمس الاربعاء, بأن الحزب سيعقد عشية اليوم الخميس مجلسه الوطني, الذى كان مقررا عقده الأحد الماضي, لحسم موقفه من الحكومة المقترحة من قبل الحبيب الجملى, قبيل الجلسة العامة المنتظرة غدا الجمعة, مضيفا أن مسألة تصويت كتلة الحزب لفائدة الحكومة من عدمه ستناقش داخل المجلس الوطني لاتخاد القرار النهائي.

يذكر أن مجلس شورى حركة "النهضة" يعقد بدوره عشية اليوم في دورة استثنائية بدعوة من القيادة التنفيذية للحركة, لبحث تطورات تشكيل الحكومة وفق ما صرح به عضو المكتب التنفيذي للحركة العجمي الوريمي, الذي أكد ان حزبه لا يخفي تحفظاته على تركيبة الحكومة, لأن الجملي - كما قال- "ذهب في خيار حكومة مستقلة رغم اعتراض حركة النهضة التي وجدت نفسها خارج مسار تشكيل الحكومة ".

وأضاف أن مجلس الشورى سيناقش مدى استجابة الجملي لطلباته التي كان أعلن عنها في الدورة الماضية, وخاصة منها إدخال تعديلات على التركيبة قبل الجلسة العامة للبرلمان غدا , كما سيبحث على ضوء ذلك "كل الخيارات الممكنة, سواء بتثبيت خياره بدعم الحبيب الجملى, أو مراجعة هذا الخيار".

****

 روابط لتحميل الملحق الشهري العدد 14 ديسمبر 2019

https://pdf.lu/q0nV

 https://www.fichier-pdf.fr/2020/01/02/----14--2019/

 https://www.fichier-pdf.fr/2020/01/02/----14--2019/">Fichier PDF ملحق الفيصل الشهري العدد14ـ ديسمبر 2019 ».pdf</a>

 

‎طالعوا الصفحة الإجتماعية للصحيفة و اشتركوا فيها لنصرة الكلمة الحرة

‎لتحميل الملحق الشهري العدد 14 ديسمبر   2019

‎و مشاركته عبر التويتر أو الرسائل القصيرة هذا الرابط الخاص:

https://pdf.lu/q0nV

 ‎المسنجر و البريد الإلكتروني  و واتس آب  استعملوا هذا الرابط :

https://www.fichier-pdf.fr/2020/01/02/----14--2019/

‎لمشاركته على موقع أو مدونة يجب نسخ هذا الرابط و لصقه على محرك البحث:

 Pour télécharger le supplément  mensuel de "elfaycal.com" numéro 14 en 

format PDF, cliquez ou copiez lien au-dessus :

*****

‏: https://www.facebook.com/khelfaoui2/

@elfaycalnews

: journalelfaycal

‎ـ  أو تبرعوا لفائدة الصحيفة من أجل استمرارها من خلال موقعها

www.elfaycal.com

- Pour visiter notre page FB,et s'abonner si vous faites partie des 

défendeurs de la liberté d'expression et la justice  cliquez sur ce 

lien: :https://www.facebook.com/khelfaoui2/

To visit our FB page, and subscribe if you are one of the defendants of 

freedom of expression and justice click on this 

link: https://www.facebook.com/khelfaoui2/

Ou vous faites  un don pour aider notre continuité en allant  sur le 

site : www.elfaycal.com

Or you donate to help our continuity by going to the site:www.elfaycal.com

 

آخر تعديل على الجمعة, 10 كانون2/يناير 2020

وسائط

أعمدة الفيصل

حولنا

‫"‬ الفيصل‫"‬ ‫:‬ صحيفة دولية مزدوجة اللغة ‫(‬ عربي و فرنسي‫)‬ ‫..‬ وجودها معتمد على تفاعلكم  و تعاطيكم مع المشروع النبيل  في إطار حرية التعبير و تعميم المعلومة‫..‬ لمن يؤمن بمشروع راق و هادف ‫..‬ فنرحبُ بتبرعاتكم لمالية لتكبير و تحسين إمكانيات الصحيفة لتصبح منبرا له مكانته على الساحة الإعلامية‫.‬

‎لكل استفسارتكم و راسلوا الإدارة 

القائمة البريدية

إنضم إلى القائمة البريدية لتستقبل أحدث الأخبار

Faire un don

Vous pouvez aider votre journal et défendre la liberté d'expression, en faisant un don de libre choix: par cartes bancaires ou Paypal, en cliquant sur le lien de votre choix :