wrapper

الجمعة 24 نونبر 2017

aps facebook     aps twitter

مختصرات :

ثقافة و إبداع

‎خيط ومقص

*بقلم: عبد الكريم ساورة | المغرب


‎أريد أن اعترف لك هذه المرة، أنا لا أستحق كل ذلك الحب المتين الذي كان يشرق أيامي، هل كان ضروريا أن أكون سيدك ومثالك العظيم، أعرف أنك ستدافعين عن رغبتك الجامحة، ستدافعين عن كل شيء يربطني بك، أنت قوية في اختيارك الذي يحلق بك في الأعلى، قوية في الدفاع عن صورتي البئيسة، أنت تعرفين أنني لا أستحقك، مجرد ممثل كبير في الحب، بارع في الكلمات،


أحْسِنُ النفخ في الناي لأسمعك أعذب الألحان، سأعزف لك كالعادة معزوفتك المفضلة، أنا أعرف جيدا نقطة ضعفك، أنْتِ مجرد أنثى تعانين في صمت، تبحثين عن طبيب جراح،  ولم تجد غيري، خبير في جراحة القلب، ليس بالخيط والمقص، ولكن بالكلمات، وحدها الكلمات تجعلك تسترجعين أيام عنفوانك، عذريتك، جمالك الذي ذهب مع الريح...
‎الأيام على طولها لم تغير فيك عاداتك الغريبة ، لازلت تتشبثين بالأمل، تبحثين دون توقف عن الحب، هل هذا صحيح ؟ أم تبحثين عن ضحية في الحب؟ أحب أن أكون أول و وآخر ضحاياك، لكنك تعلمين جيدا أنني لا أمن بالحب سوى في الحكايات، أصدقك القول: لقد أصْبَحتِ من زمن الحكايات.
‎حان الوقت لتعترفي وتكشفي عن هويتك، أنت كذلك مجرد ممثلة عظيمة في الحب، و خبيرة في غوايتي لأصنع لك فستانا مزركشا بقوافي الحب، لابأس، لا تقلقي حبيبتي، وزغردي أكبر زغرودة، ووزعي الحليب والثمر، سأكون عريسك المغفل طيلة العمر.
‎مرت الأعوام ولم نستطع أن نكتب قصيدة في الحب.

ــــــــ

‎*طالعوا الصفحة الإجتماعية للصحيفة : https://www.facebook.com/khelfaoui2/

إقرأ المزيد...

عناق الحزن

*بقلم: سامية عزام | سوريا


‎ كلامك أشعل بالقلب نيرانا
‎ وزاد من الأحزان أحزانا
‎ ألا يكفيني حمل همي
‎ جئت إلي بالاشجان ملآنا
‎ هرعت أبحث فيك عن السعادة

إقرأ المزيد...

‎شباط ليس للقطط

*بقلم: سميرة سعيد | العراق


‎برلمان النكاح يموء على مدار السنة،
‎وشباط ليس استثناء.
‎مشغول بأمنِ الرعية ..
‎ وجعل الرفاهية غايةً
‎ لكل سروال.

إقرأ المزيد...

حديث البحر ..

*بقلم: حيدر الهاشمي | العراق


البحر يحكي
الغريق الذي يسكن قاع صمته
لا يشعر بالبرد
حين تلمس أصابعك أطراف يديه
وحيدا هنا

إقرأ المزيد...

أعمدة الفيصل

  • Prev

سبر الآراء - Sondage

ما رأيك في الموقع ؟ Votre avis sur le site web

حولنا

‫"‬ الفيصل‫"‬ ‫:‬ صحيفة دولية مزدوجة اللغة ‫(‬ عربي و فرنسي‫)‬ ‫..‬ وجودها معتمد على تفاعلكم  و تعاطيكم مع المشروع النبيل  في إطار حرية التعبير و تعميم المعلومة‫..‬ لمن يؤمن بمشروع راق و هادف ‫..‬ فنرحبُ بتبرعاتكم لمالية لتكبير و تحسين إمكانيات الصحيفة لتصبح منبرا له مكانته على الساحة الإعلامية‫.‬

‎لكل استفسارتكم و راسلوا الإدارة 

القائمة البريدية

إنضم إلى القائمة البريدية لتستقبل أحدث الأخبار

Faire un don

Vous pouvez aider votre journal et défendre la liberté d'expression, en faisant un don de libre choix: par cartes bancaires ou Paypal, en cliquant sur le lien de votre choix :