wrapper

التلاتاء 10 دجنبر 2019

مختصرات :

ـ سحر القوافي ـ الجزائر

 

في ديجور الليل السحيق

بين ردم الروح وقتاد الطريق

تسح عيناها القذى... 

وتحملق في المدى.. 

 

من هول كابوس يخنقها.. 

من هلع سربروس يتبعها.. 

لا تسمع حولها صدى.. 

سوى نشيج النعيق.. 

لا تبصر إلا رماد الحريق.. 

يغبش الأشياء والفضا.. 

وفي رأسها الصغير

دوامة من حمم.. 

تدور في إعصار العتم

وذكريات مفجوعة مروعة

تردد حكايا الألم

******

في دجى يوم مطير

فتحت عيونها.. 

على إسوارة في يدها

فاخرت بها الأتراب.. 

وقرات عليهم اسمها والرقم

ومرت سنون عجاف

من سراب وجفاف.. 

باحت الإسوارة بالسر

تسمرت قدماها في الثرى

وتغلغل السم في الضلوع.. 

وجمت بين دعاء وخشوع

تستجدي رحمة للرجوع

تتلوى من سقم.. 

لا تقدر أن تخطو إلى الأمام

لا تقدر أن تستدير إلى الوراء

في دوامة من سعير ومحن

تطاردها عيون الرغبات

تلوكها الألسن بالعهر والمجون

"لقيطة بلا نسب"

يتبعها ظل من الذل والهوان

في الزمان والمكان والوهم

وتنعت بالغمز والبنان.. 

جسمها المكلوم متاح للجبان

*****

تلك الصبية البريئة.. 

أضحت تحمل الخطيئة

وتحمل صخرة سيزيف.. 

وتستل سيف شهريار

وتمتهن غواية الشيطان.. 

ينوء جسدها النحيل بالأثقال

تغوص قدماها في الأوحال

فتتلاشى في العدم.. 

جردوها من هوية إنسان

فهي بينهم مجرد رقم

*****

تلك الصبية.. 

في أوراقها المهترئة قضية

تستفهم في السر والعلن

عن حل لغز الجريمة

التي سرقت منها الرفقة الحميمة

وألقت بها في الشارع يتيمة

بلا هوية.. بلا اسم.. 

تفتش في أوراقها الصفراء عن أمل

عن بقايا دم.. 

عن شعرة غاوية.. 

لقطع دبر جانية.. 

تركتها علي الرصيف في كفن

تواري فيه سرها العفن.. 

وتدفن صدأ جرحها النتن

تركتها للصقيع والكلاب

وأشباه البشر من ذئاب

في علبة كارتون علي الرصيف مهملة

لتنجو من الهوان والعقاب

وتلوذ بأمان في حياتها المقبلة

امها "المبهدلة"

ومن خلفها وجه قبيح جبان

لنزواته أطلق العنان.. 

وأهداها للأحزان.. 

وجه الأب الذي ضلل العدالة

تقول وقد أجهشت بالبكاء

كأنما تسح عيناها الدماء

اغتالني أبي المريع.. 

ليواري عاره الفظيع.. 

شنق رغبته في جسدها الوضيع

وأقام باسم العشق مقصلة

ذاك الجاني.. مصاص الدما

ورثت عاره واثمه أنا.. 

ذاك الحقير.. دفن أحلامنا

قتل فينا الحياة والربيع

وأعدم فينا الجميع.. 

يا سادتي.. عهد مضى

ما أبقى مني غير الرماد واللظى

وظلال من ريح عفن.. 

تحوم حولي كالصدى

بقلم الشاعرة الجزائرية سحر القوافي ..ديوان ظلال من ريح

****

طالعوا الصفحة الإجتماعية للصحيفة و اشتركوا فيها إن كنتم من ناصر ي الكلمة الحرة و العدل

لتحميل الملحق الشهري العدد 12 أوت 2019

و مشاركته عبر التويتر أو الرسائل القصيرة هذا الرابط الخاص:

https://pdf.lu/q9EY

المسنجر و البريد الإلكتروني  و واتس آب  استعملوا هذا الرابط :

https://www.fichier-pdf.fr/2019/11/09/----12--2019/

لمشاركته على موقع أو مدونة يجب نسخ هذا الرابط و لصقه على محرك البحث:

<a href="https://www.fichier-pdf.fr/2019/11/09/----12--2019/">Fichier PDF ملحق الفيصل الشهري  العدد12ـ أكتوبر 2019.pdf</a>

Pour télécharger le supplément  mensuel de "elfaycal.com" numéro 12 en format PDF, cliquez ou copiez lien au-dessus :

: https://www.facebook.com/khelfaoui2/

@elfaycalnews

: journalelfaycal

ـ  أو تبرعوا لفائدة الصحيفة من أجل استمرارها من خلال موقعها

www.elfaycal.com

- Pour visiter notre page FB,et s'abonner si vous faites partie des défendeurs de la liberté d'expression et la justice  cliquez sur ce lien: :https://www.facebook.com/khelfaoui2/

To visit our FB page, and subscribe if you are one of the defendants of freedom of expression and justice click on this link: https://www.facebook.com/khelfaoui2/

Ou vous faites  un don pour aider notre continuité en allant  sur le site : www.elfaycal.com

Or you donate to help our continuity by going to the site:www.elfaycal.com

آخر تعديل على الجمعة, 15 تشرين2/نوفمبر 2019
المزيد في هذه الفئة : « غرورك لعنة  .سيد الأكوان »

وسائط

أعمدة الفيصل

  • Prev
23 تشرين2/نوفمبر 2019
13 تشرين1/أكتوير 2019

حولنا

‫"‬ الفيصل‫"‬ ‫:‬ صحيفة دولية مزدوجة اللغة ‫(‬ عربي و فرنسي‫)‬ ‫..‬ وجودها معتمد على تفاعلكم  و تعاطيكم مع المشروع النبيل  في إطار حرية التعبير و تعميم المعلومة‫..‬ لمن يؤمن بمشروع راق و هادف ‫..‬ فنرحبُ بتبرعاتكم لمالية لتكبير و تحسين إمكانيات الصحيفة لتصبح منبرا له مكانته على الساحة الإعلامية‫.‬

‎لكل استفسارتكم و راسلوا الإدارة 

القائمة البريدية

إنضم إلى القائمة البريدية لتستقبل أحدث الأخبار

Faire un don

Vous pouvez aider votre journal et défendre la liberté d'expression, en faisant un don de libre choix: par cartes bancaires ou Paypal, en cliquant sur le lien de votre choix :