wrapper

التلاتاء 02 يونيو 2020

مختصرات :

سخرية الفيصل

الكيانُ الصهيوني فيروسٌ قاتلٌ وكورونا مميتةٌ .. و العودةُ حقٌ مقدسٌ ووعدٌ وعهدٌ وإرادةٌ

 بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

 

 العودةُ حقٌ مقدسٌ ووعدٌ وعهدٌ وإرادةٌ : اثنتان وسبعون سنة مضت على نكبة فلسطين وضياعها، وتشريد شعبها واغتصاب أرضها، وسلخها عن محيطها وانتزاعها من حاضنتها، وزرع دولة الكيان الصهيوني الغريبة فيها، وغرسها دسيسةً في قلبها، وخنجراً مسموماً في جسمها، وسماً زعافاً قاتلاً يخنق روحها، فقد استهدف الكيان الصهيوني بشروره الأمة العربية والإسلامية، قبل أن يستهدف فلسطين وأهلها، إذ لم تتوقف أطماعه يوماً على فلسطين وعند حدودها، بل كان ولا زال يتطلع إلى غيرها، ويطمع في سواها، ويأمل في دولةٍ لليهود كبيرة، تكون حدودها من النيل إلى الفرات، يستعيد بها أمجاد اليهود وآلامهم في مصر، وأنينهم ومعاناتهم في العراق، ويذكر شعبه بالأرض التي رحلوا من مصر إليها، وتلك التي هُجِّروا إلى العراق منها.

إقرأ المزيد...

رأي حر٬ آراءٌ شعبيةٌ في دراما التطبيعِ العربية

بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي


صدمت محطة الأسرة العربية القديمة ألـــ mbc المواطنين العرب في كل مكان وفجعتهم، وأصابتهم بالذهول والغضب، فقد أتت نُكراً وارتكبت فحشاً، وجاءت بما لم يأتِ به الأولون، وعرضت على شاشاتها المنكر بعينه، وبثت الحرام نفسه، وجاهرت بالمعصية والجُرم، وانتهكت حرمات المسلمين المقدسة، وخرمت مكارم أخلاق العرب النبيلة، وأصرت بعنادِ المستكبرين وجحود الكافرين، على الاستمرار في جريمتها والإيغال في معصيتها، وكأنها قد وضعت الكُرسف في آذانها فصمت، وسملت عيونها فعميت، وانحرفت عن جادة الصواب وضلت، فقد ارتكبت كبيرةً يعوذ العرب بالله عز وجل منها، ويبرأ المسلمون من فحشها، ويتطهر المخلصون من رجسها، ويتمنون الموت قبل الوقوع فيها أو الاتهام بها.

إقرأ المزيد...

قضاءٌ دوليٌ في مواجهةِ قضاءِ الاحتلالِ وأحكامِهِ.. والصينُ تفتحُ صناديقَها الائتمانيةَ وعقولَها التكنولوجيةَ للكيانِ

 بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

 

قضاءٌ دوليٌ في مواجهةِ قضاءِ الاحتلالِ وأحكامِهِ..
إنها دعوةٌ مفتوحةٌ لكل فلسطينيٍ قادرٍ على رفع قضيةٍ ضد أشخاصٍ محددين في الكيان الصهيوني، استناداً إلى السابقة القضائية الإسرائيلية، الصادرة عن المحكمة المركزية الإسرائيلية بمدينة القدس المحتلة، يوم الجمعة الرابع والعشرين من شهر نيسان لعام 2020، والتي قضت بتغريم السلطة الفلسطينية قرابة نصف مليار شيكل، تخصم قسراً من عوائد الجمارك الفلسطينية، وتحول إلى ذوي "الضحايا" الإسرائيليين، الذين قتلوا أو أصيبوا أو تضرروا في عملياتٍ عسكريةٍ نُفذَت ضد أهدافٍ إسرائيلية، انطلاقاً من المناطق التي تديرها السلطة الفلسطينية، بحجة مسؤوليتها المباشرة عنها، أو تهاونها في منعها وإحباطها، أو بسبب رعايتها لمنفذيها وتعويض ذويهم أموالاً عن بيوتهم التي هدمت، أو منحهم رواتب شهرية باسم أولادهم الأسرى أو الشهداء.

إقرأ المزيد...

معادلاتُ المقاومةِ "الفلسطينية ـ العربية" السائدةُ ورسائلُ العدوِ الخائبةُ

بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

 

لعل الشعبين الفلسطيني واللبناني ومعهما مقاومتهما الباسلة، أكثر من باتوا يدركون حقيقة العدو الإسرائيلي، ويعرفون طبيعته وكيف يفكر، ويدرسون عقليته ويحيطون بنفسيته، ويستطيعون أن ينفذوا إلى أعماقه، ويفسرون تصرفاته، ويخمنون ردود فعله، ويتكهنون بقرارته، ويحددون اتجاه غدره ونوعية أهدافه، ويميطون اللثام عن مشاريعه ومخططاته، ويفضحون نواياه ويكشفون أسراره، ويتقنون لغته ويدرسون كتبه. 

إقرأ المزيد...

أعمدة الفيصل

حولنا

‫"‬ الفيصل‫"‬ ‫:‬ صحيفة دولية مزدوجة اللغة ‫(‬ عربي و فرنسي‫)‬ ‫..‬ وجودها معتمد على تفاعلكم  و تعاطيكم مع المشروع النبيل  في إطار حرية التعبير و تعميم المعلومة‫..‬ لمن يؤمن بمشروع راق و هادف ‫..‬ فنرحبُ بتبرعاتكم لمالية لتكبير و تحسين إمكانيات الصحيفة لتصبح منبرا له مكانته على الساحة الإعلامية‫.‬

‎لكل استفسارتكم و راسلوا الإدارة 

القائمة البريدية

إنضم إلى القائمة البريدية لتستقبل أحدث الأخبار

Faire un don

Vous pouvez aider votre journal et défendre la liberté d'expression, en faisant un don de libre choix: par cartes bancaires ou Paypal, en cliquant sur le lien de votre choix :