wrapper

الأربعاء 02 دجنبر 2020

مختصرات :

 ـ (واج) ـ الفيصل: 

 


القاهرة - جددت جامعة الدول العربية اليوم الاثنين مطالبتها لبريطانيا في ذكرى "وعد بلفور" المشؤوم ب"تصحيح خطأها التاريخي" والاعتراف بالدولة الفلسطينية والضغط على إسرائيل -القوة القائمة بالاحتلال، لوقف جرائمها بحق الشعب الفلسطيني وإنهاء احتلالها لأرض فلسطين.


وأكدت الجامعة العربية- في بيان لها صادر عن قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة - على أن "السلام الشامل والعادل والدائم  له طريق واحد ، وهو إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لكافة الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة منذ عام  1967 ،  وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية ، وفقا لمقررات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية".
وقال البيان إن ذكرى "وعد بلفور" التي توافق يوم إصدار وزير خارجية بريطانيا  آنداك أرثر بلفور، تصريحه المشؤوم بإقامة كيان يهودي على أرض فلسطين العربية و الذي صدر في مثل هذا اليوم عام 1917 "ليشكل بداية مأساة القرن التي حلت بالشعب الفلسطيني صاحب الأرض والحق، والذي نتج عنه نكبة الشعب الفلسطيني وتهجيره من أرضه ".
واعتبر أن هذا التصريح "الباطل الذي أصدره من لا يملك لمن لا يستحق يبقى جرحا غائرا في الضمير الإنساني ، لما تسبب به من نكبة الشعب الفلسطيني، واستمرار حرمانه من حقوقه المشروعة غير القابلة للتصرف ، وفي مقدمتها إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة ، وعاصمتها القدس الشرقية".
وأكدت الجامعة العربية "دعمها الكامل والمستمر للشعب الفلسطيني، ووقوفها إلى جانبه في نضاله العادل والمشروع" ، معربة عن إدانتها لاستمرار الاحتلال الإسرائيلي في "انتهاكاته وممارساته ، وعملية الاستيطان الذي يمثل جريمة حرب وفقا للقانون الدولي ،  بالإضافة إلى التهويد والضم واستمرار الحصار الإسرائيلي الظالم على قطاع غزة لما يزيد على 13 عاما ، واستمرار الاحتلال الإسرائيلي في اعتداءاته لتدمير مقومات الحياة للشعب الفلسطيني ، وتدنيس مقدساته الإسلامية والمسيحية".
وذكر البيان أن "مواصلة هذه الجرائم والانتهاكات، تعد شاهدا على عجز المجتمع الدولي عن القيام بواجباته وتحمل مسؤولياته في الوقوف بوجه العدوان والاحتلال،  وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني وإلزام الاحتلال بالانصياع لمبادئ القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ،  بما يضع حدا للاحتلال ويمكن الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في تقرير مصيره في دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية".

****

Pour acheter le dernier ouvrage littéraire publié par « elfaycal.com » dédié aux écrivains arabes participants:
« Les tranchants et ce qu’ils écrivent! : emprisonné dans un livre » veuillez télécharger le livre après achat , en suivant ce lien:
رابط شراء و تحميل كتاب « الفيصليون و ما يسطرون : سجنوه في كتاب! »
http://www.lulu.com/shop/écrivains-poètes-arabes/الفيصليون-و-ما-يسطرون-سجنوه-في-كتاب/ebook/product-24517400.html
رابط لتصفح و تحميل الملحق الشهري العددين ـ 23/ 24 أكتوبر ـ نوفمبر 2020
https://fr.calameo.com/read/0062335945021221c6506
‎طالعوا الصفحة الإجتماعية للصحيفة و اشتركوا فيها لنصرة الكلمة الحرة
Pour FEUILLETER ou télécharger le supplément mensuel de "elfaycal.com" numéros 23 et 24 mois (octobre et novembre 2020
format PDF, cliquez ou copiez ces liens :
https://www.calameo.com/books/0062335945021221c6506
*****
‎ـ تبرعوا لفائدة الصحيفة من أجل استمرارها من خلال موقعها
www.elfaycal.com
- Pour visiter notre page FB,et s'abonner si vous faites partie des 
défendeurs de la liberté d'expression et la justice cliquez sur ce 
lien: :https://www.facebook.com/khelfaoui2/
To visit our FB page, and subscribe if you are one of the defendants of 
freedom of expression and justice click on this 
link: https://www.facebook.com/khelfaoui2/
Ou vous faites un don pour aider notre continuité en allant sur le 
site : www.elfaycal.com
Or you donate to help our continuity by going to the site:www.elfaycal.com
https://www.paypal.com/donate/?token=pqwDTCWngLxCIQVu6_VqHyE7fYwyF-rH8IwDFYS0ftIGimsEY6nhtP54l11-1AWHepi2BG&country.x=FR&locale.x=
* (الصحيفة ليست مسؤولة عن إهمال همزات القطع و الوصل و التاءات غير المنقوطة في النصوص المرسلة إليها .. أصحاب النصوص المعنية بهكذا أغلاط لغوية يتحملون مسؤوليتهم أمام القارئ الجيد !)

 

آخر تعديل على الثلاثاء, 03 تشرين2/نوفمبر 2020

وسائط

أعمدة الفيصل

حولنا

‫"‬ الفيصل‫"‬ ‫:‬ صحيفة دولية مزدوجة اللغة ‫(‬ عربي و فرنسي‫)‬ ‫..‬ وجودها معتمد على تفاعلكم  و تعاطيكم مع المشروع النبيل  في إطار حرية التعبير و تعميم المعلومة‫..‬ لمن يؤمن بمشروع راق و هادف ‫..‬ فنرحبُ بتبرعاتكم لمالية لتكبير و تحسين إمكانيات الصحيفة لتصبح منبرا له مكانته على الساحة الإعلامية‫.‬

‎لكل استفسارتكم و راسلوا الإدارة 

القائمة البريدية

إنضم إلى القائمة البريدية لتستقبل أحدث الأخبار

Faire un don

Vous pouvez aider votre journal et défendre la liberté d'expression, en faisant un don de libre choix: par cartes bancaires ou Paypal, en cliquant sur le lien de votre choix :