wrapper

الأحد 05 يوليو 2020

مختصرات :

مجتمع و سياسة

الرئيس محمود عباس: لا إنتخابات دون أن ينتخب أهل القدس… 

رام الله - معا- (الفيصل):  قال الرئيس محمود عباس إنه "دون أن ينتخب أهل القدس في قلب القدس وليس في ضواحيها، لا انتخابات مهما كانت الضغوط التي ستمارس علينا".

جاء ذلك في كلمة الرئيس بمستهل اجتماعات المجلس الثوري لحركة "فتح"، مساء اليوم الأربعاء، في دورته السابعة "دورة الخيار الشعبي الديمقراطي والمقاومة الشعبية للتصدي للمخططات الصهيوأميركية"، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله.

إقرأ المزيد...

الانتخابات الجزائرية واللعبة الخائبة

فراس حج محمد ـ فلسطين

 

أعلن في الجزائر يوم الجمعة الثالث عشر من ديسمبر عن فوز عبد المجيد تبون بنسبة أكثر من 58% من أصوات الناخبين، وعلى هذا الفوز وعلى هذه النتائج وعلى المترشح ملحوظات، أهمها:

إقرأ المزيد...

عبد المجيد تبون رئيسا للجزائر بنسبة 58.15 بالمائة

الفيصل ـ باريس ـ وفق (واج):   -  فاز المترشح الحر عبد المجيد تبون بالانتخابات الرئاسية التي جرت أمس الخميس، بنسبة 58.15 بالمائة، حسب النتائج الأولية للانتخابات التي أعلن عنها اليوم الجمعة رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، محمد شرفي.

إقرأ المزيد...

‎معجزة الأمن المغربي!

 عبد الكريم ساورة

 

لم تكن الصدفة هي الجامع للحظة سفك الدماء في خط يربط بين سلا والعرائش، وإنما التخطيط المحكم لشبح/ الجهل/ الفقر/ والتهميش القاتل. هاهي الدولة بكل عظمتها تحتفل في لقاء العظماء بمراكش بالطفولة، وتصدر في حقها المئات من التوصيات، وهاهي أولى التوصيات يبدأ تنفيذها في الصباح الباكر ويكون الضحايا أطفالا لا حول لهم ولا قوة، وهاهي السيوف تنطلق في الشوارع معلنة على عهد جديد،


وهاهي الأعناق تذبح من الوريد إلى الوريد، وهانحن جميعا سننتظر في المساء ماستكتبه جرائد "المراحيض" دفاعا عن الأمني الكبير وما يقوم به من معجزات لتحقيق الأمن في البلاد، وتلفزات المخزن هي الأخرى ستعتبر الأمر قضاء وقدرا، وأن الأطفال يموتون في كل الأقطار، وقد يموتون فقط بسبب شراء آبائهم للألعاب القاتلة، وقد يقول رأي يدعي الموضوعية أن كل الجرائم التي تحدث مؤخرا هي من صميم المجتمع، أما تحميل المسؤولية للرجل الكبير صاحب الأوسمة الرفيعة، فيه نوع من التسرع والتجني.

معذرة أيها المدافعون عن نظرية أمن الدولة، لن نكون متسرعين في الحكم هذه المرة، لكن من حقنا نحن المجتمع الذي تحول إلى أكبر مفترس لنفسه أن نتساءل ماذا يحدث بالضبط في بلد يدافع  كل صناع القرار به أنه نموذج كل الأقطار في إفريقيا لسياسته الأمنية ؟

أيها الأمنيون الكبار، أصحاب نظرية تسمين رجال الأمن/أجرة / سكنا/ أكلا/ ولباسا/ وسيارات فاخرة/ وامتيازات معنوية، نريد أن نعرف ماذا تحقق من هذه النظرية الجديدة ؟

أعرف أنكم لن تستطيعوا أن تجيبوا عن هذا السؤال المر، لأن المجتمع المغربي كله يبكي الآن، كله يصرخ من السيوف التي تهدد مضجعه، من الدماء التي تسيل أمام عتبات بيوته، لقد فهم المجتمع الآن لعبة سحرية إسمها معجزة الأمن المغربي، فالمعجزة الحقيقية هي عندما يخرج الأولاد والبنات وكل شرائح المجتمع المغربي إلى الشارع  في أي وقت يشاؤون وهم يشعرون بالأمن والطمأنينة.

لاتغضبوا، لا نستطيع نحن المغاربة تحمل غضبكم، ونحن مستعدون كل الاستعداد أن نتحمل أخطاءكم، تقصيركم الواضح، إهمالكم، رعونتكم، عملكم الذي تحول بكثرة التعويضات الدسمة إلى تسلية، وسباقات نحو الترقية لبعض رجال الأمن، لن نحملكم المسؤولية أيها الأنبياء الجدد في حفظ شجرة المغاربة من الإنقراض، إن المسؤولية يتحملها المجتمع المغربي " الظالم" الذي دفعته الدولة دفعا ليفترس ويأكل بعضه البعض، ليقتل بعضه البعض بدم باردة ومن أجل أشياء جد تافهة.

هاهي الدولة المغربية عبر سنوات من الإهمال الممنهج، في الفتك بعواطف الشعب، وتفقيره وتجويعه، ورفع يدها عن رعايته في حق التَعَلُم والصحة والسكن، والتأطير، والإعلام المسؤول، والفن الرفيع، وضرب كل إحساس بآدميته، تصنع منه وحشا كبيرا يفتك بكل شيء يجده في طريقه.

هانحن الآن نستيقظ كل يوم مندهشين من هول وفظاعة الجرائم المرتكبة،  علينا أن نصدق بيقين تام  أن الدولة بشرودها الطويل، وسياساتها الفاشلة، جعلت المجتمع يفقد آدميته ، جعلت الأفراد يفقدون الثقة في أنفسهم، في وطنهم وفي مؤسساتهم وفي مستقبلهم.

إن الأفراد وهم يشعرون بالإنهاك من الإنتظار الطويل، من الوعود الكبيرة، وهم الإستراتيجيات التي تبشر بها الطبقة الحاكمة، دفعتهم دفعا إلى الثأر من بعضهم البعض/الضعيف يأكل الأضعف منه/ إنه رد فعل الغارق الذي يشعر بالغرق وعليه أن ينزل إلى قاع القاع ويُنْزلُ كل شيء يجده في طريقه.

ياصناع القرار بالمغرب، إن كل الجرائم البشعة التي تحدث كل يوم هي بمثابة منبه عظيم، إنها تخبرنا جديا لما وصلت إليه البلاد من تعفنات في جسد الدولة وجب بترها بسرعة، هاهو ناقوس الخطر نسمعه مدويا من خلال آهات وبكاء هؤلاء الأطفال الأبرياء، من خلال دمائهم العطرة، تفيدنا، تعلمنا، أن البلاد لا تحتاج إلى كل هذه الجيوش المدربة من الأمنيين وبتجهيزات متطورة، البلاد تحتاج إلى علاج الحقل الثقافي، إلى بث الروح فيه، إلى جعله الحقل الذي تتنفس منه كل الحقول، أهمها الحقل السياسي والإجتماعي وهذا لن يتحقق إلا بالتوزيع العادل للثروة، وحرية الصحافة، وسيادة القانون، و دون هذه الأركان الكبرى، سنظل نسمع كل يوم تحفة من تحف الإنتحارات الغريبة، والهجرات السرية الجماعية والجرائم المفزعة.

‎كاتب وباحث مغربي

****


‎طالعوا الصفحة الإجتماعية للصحيفة و اشتركوا فيها إن كنتم من ناصر ي الكلمة الحرة و العدل
‎لتحميل الملحق الشهري العدد 12 أكتوبر 2019
‎و مشاركته عبر التويتر‫ أو الرسائل القصيرة هذا الرابط الخاص:‬
https://pdf.lu/q9EY
‎المسنجر و البريد الإلكتروني و واتس آب استعملوا هذا الرابط :
https://www.fichier-pdf.fr/2019/11/09/----12--2019/
‎لمشاركته على موقع أو مدونة يجب نسخ هذا الرابط و لصقه على محرك البحث‫:‬
Fichier PDF ملحق الفيصل الشهري العدد12ـ أكتوبر 2019.pdf

Pour télécharger le supplément  mensuel de "elfaycal.com" numéro 12 en format PDF, cliquez ou copiez lien au-dessus :
‏: https://www.facebook.com/khelfaoui2/
@elfaycalnews

: journalelfaycal
‎ـ  أو تبرعوا لفائدة الصحيفة من أجل استمرارها من خلال موقعها
www.elfaycal.com
- Pour visiter notre page FB,et s'abonner si vous faites partie des défendeurs de la liberté d'expression et la justice cliquez sur ce lien: :https://www.facebook.com/khelfaoui2/
To visit our FB page, and subscribe if you are one of the defendants of freedom of expression and justice click on this link: https://www.facebook.com/khelfaoui2/
Ou vous faites un don pour aider notre continuité en allant sur le site : www.elfaycal.com
Or you donate to help our continuity by going to the site:www.elfaycal.com

 

إقرأ المزيد...

أعمدة الفيصل

حولنا

‫"‬ الفيصل‫"‬ ‫:‬ صحيفة دولية مزدوجة اللغة ‫(‬ عربي و فرنسي‫)‬ ‫..‬ وجودها معتمد على تفاعلكم  و تعاطيكم مع المشروع النبيل  في إطار حرية التعبير و تعميم المعلومة‫..‬ لمن يؤمن بمشروع راق و هادف ‫..‬ فنرحبُ بتبرعاتكم لمالية لتكبير و تحسين إمكانيات الصحيفة لتصبح منبرا له مكانته على الساحة الإعلامية‫.‬

‎لكل استفسارتكم و راسلوا الإدارة 

القائمة البريدية

إنضم إلى القائمة البريدية لتستقبل أحدث الأخبار

Faire un don

Vous pouvez aider votre journal et défendre la liberté d'expression, en faisant un don de libre choix: par cartes bancaires ou Paypal, en cliquant sur le lien de votre choix :