wrapper

الأحد 19 سبتمبر 2021

مختصرات :

 ـ الفيصل ـ (الشروق الجزائرية):

 

 

أوامر لمصانع الحديد بالتفرغ لإنتاج الأكسجين!

في إطار الإجراءات الاستعجالية لمجابهة أزمة الأكسجين في الجزائر، أوقفت مصانع إنتاج الحديد نشاط تموين الورشات بمنتجات البناء، وتفرغت لإنتاج الأكسجين الطبي لتزويد المستشفيات التي تشهد ندرة حادة لهذه المادة، عبر عدد من الولايات والمناطق، حيث يقوم مركب الحديد والصلب الحجار بولاية عنابة

لوحده بتموين المستشفيات بـ5 آلاف لتر من الأكسجين يوميا، كما يمون مركب بلارة المنضوي أيضا، تحت تسيير مركب إيميتال بولاية جيجل المستشفيات بكميات هامة من الأكسجين وأيضا مصنع الحديد توشيالي بشراكة تركية بولاية وهران.
وفي السياق، كشفت رئيسة مجلس إدارة مركب الحجار للحديد والصلب بولاية عنابة جميلة لبيض في تصريح لـ”الشروق” عن توقيف المركب الإنتاج لتموين الورشات خلال الأيام الأخيرة مقابل التخصص في إنتاج الأكسجين بالنظر إلى الأزمة الخانقة التي تعصف بالمستشفيات والحاجة الواسعة لتضامن وتكتل جميع الهيئات والمؤسسات لتوفير هذه المادة الحيوية التي تظل أساسية وتشهد ندرة نتيجة تفشي الموجة الثالثة لفيروس كورونا.
وقالت لبيض إن مركب الحجار يموّن يوميا ليند غاز أو سيدار غاز بـ5 آلاف لتر من الأكسجين الذي يتم توجيهه لتغطية حاجيات المستشفيات، حيث لا يعد هذا الرقم كافيا ولكنه يساهم إلى حد بعيد في حل أزمة الأكسجين الطبي بشكل كبير على مستوى ولاية عنابة والولايات المجاورة على غرار سكيكدة، مشددة على أن الطلب المرتفع جدا على هذه المادة جعل الحجار مع بداية الأزمة يتفرغ لإنتاج الأكسجين للمستشفيات بدل نشاطه الاعتيادي، وهذا في أعقاب تلقيهم اتصالا من والي ولاية عنابة الذي كلف المركب بتوفير الأكسجين الطبي.
وأوضحت لبيض أن الاتصال يتم على قدم وساق مع إدارة مجمع إيميتال بالعاصمة، والتي أعطت أوامر بمنح الأولوية للحملة التضامنية مع المستشفيات كسلوك مواطن للشركات الوطنية، بدل التركيز على مشاريع إنتاج الحديد، التي تجمدت بشكل نهائي خلال الفترة الأخيرة للتفرغ للعمل التضامني، مشددة على أن الظرف اليوم يفرض تكتل الجميع وتكاثف كل الجهود، حيث يتم توجيه الأكسجين المنتج إلى ليند غاز وسيدار غاز اللتين تتكفلان بتموين المستشفيات به، بالتنسيق مع مصالح والي ولاية عنابة.
هذا، ويقوم مركب الحديد بلارة بولاية جيجل بنفس العملية، حيث تعمل الجزائرية القطرية للحديد والصلب، وهي أحد فروع مجمع إيميتال وثمرة شراكة جزائرية قطرية بتموين أيضا المستشفيات بمادة الأكسجين، التي تشهد ندرة حادة جدا خلال الفترة الأخيرة نتيجة الوضع الصحي الصعب وتفشي سلالة دالتا لفيروس كورونا، التي تتسبب في قطع الأكسجين عن عدد كبير من المصابين بالفيروس.
وفي سياق متصل، سبق أن كشف رئيس الكنفيدرالية الجزائرية لأرباب العمل
المواطنين “كابسي” سامي عقلي في تصريح لـ”الشروق” بتموين مصنع الحديد توشيالي بولاية وهران، وهو مصنع بشراكة جزائرية تركية للمستشفيات بـ100 ألف لتر من الأكسجين يوميا، منذ أزيد من 15 يوما، أي ما يزيد عن 1.5 مليون لتر منذ بداية الأزمة، التي لا تزال تشهد استفحالا نتيجة ندرة حادة لمادة “أو 2”.


ـ إيمان كيموش (الشروق)

***


الوكالات السياحية تستنجد: “كورونا قضت علينا والموس وصل للعظم”


شكلت الموجة الثالثة لفيروس كورونا، وما رافقها من إجراءات حجر صحي مشددة، القشة التي قصمت ظهر البعير، بالنسبة لقطاع السياحة ومهنييه، فبعد أن كانوا يعلقون آمالا كبيرة على النشاط في موسم الاصطياف، وفتح المجال الجوي، وجدوا أنفسهم في نقطة الصفر مجددا وقبعوا في بطالة مدقعة اضطرتهم إلى غلق أبواب وكالاتهم من جديد بشكل تام.
وأكّد يوبي مولود، المكلف بالإعلام لدى الفدرالية الوطنية للوكالات السياحية في تصريح لـ”الشروق”، أن الوضع كارثي في قطاع السياحة، وأنّ “الموس وصل إلى العظم”، حيث إنّ الوكالات تتكبد نتائج وضع صحي عام تعاني منه منذ عام ونصف تقريبا.
وقال يوبي: “الحمد لله على نعمة الصحة وحفظ النفس أولى من أي أرباح أو مداخيل فلا أحد يستطيع العمل في مناخ موبوء لابد من الانتظار إلى غاية زوال فيروس كورونا وبعدها نعيد ترتيب أولوياتنا”.
وكشف يوبي أنّ النقاش الآن انتقل إلى التفكير في كيفية الحفاظ على الوكالات السياحية من الاندثار في ظل الغلق شبه التام للوكالات السياحية وهجرة مهنييها منها نحو قطاعات أخرى.
وأضاف المتحدث: “إذا كنا نحن القدماء في المهنة لم نعد نستطيع المقاومة فما بالك بالشباب الجدد الذين اختاروا الاستثمار في السياحة وتأسيس وكالاتهم الخاصة في إطار مشاريع أونساج أو الاقتراض، مشيرا إلى تحصل الكثير على اعتمادات في الفترة الأخيرة غير أنها بقيت مجمّدة”.
وأشار ممثل فدرالية الوكالات السياحية إلى أنّ القدرة الشرائية للجزائريين انهارت والعائلات لم تعد تقوى ولا تفكر حاليا في السياحة نظرا لمحدودية مداخيلها، فالأولوية لديهم الآن تلبية احتياجاتها الأساسية.
وتحدّث المكلّف بالإعلام للفدرالية الوطنية للوكالات السياحية عن منافسة دخيلة وموازية من قبل بعض الصفحات الفيسبوكية والجمعيات التي باتت تقدم منتجات سياحية دون مراعاة الاحترافية.
وأوضح يوبي أنّ الوكالات السياحية التي يزيد عددها عن 4 آلاف وكالة توفر مداخيل لأزيد من 30 ألف شخص، ناهيك عن مناصب العمل غير المباشرة في قطاعات الفندقة والإطعام والصناعات التقليدية.. كل هؤلاء تأثّروا بتجميد النشاط، وغادروا نحو مجالات أخرى، وهذا ما يعتبر تهديدا حقيقيا لقطاع السياحة الذي هجرته اليد العاملة المحترفة، مشيرا إلى أن تكوين أشخاص جدد في المجال يتطلب على الأقل 3 سنوات ناهيك عن الخبرة الميدانية التي سيحتاجونها للتمكن في قطاعهم.
وتأسف يوبي لتخلي وزارة السياحة والسلطات الوصية عن الوكالات السياحية، حيث تركتهم يواجهون مصيرهم لوحدهم، فرغم الاجتماعات المتكررة مع الوزراء المتعاقبين على القطاع في غضون الأزمة الصحية ورغم الوعود المقدمة إلاّ أنّه لا شيء ملموسا على أرض الواقع، مشيرا إلى أنهم لم يتلقوا أي إعفاءات ضريبية أو شبه ضريبية أو الاشتراكات في صناديق التأمين الاجتماعية.

ـ كريمة خلاص (الشروق)


***


الأفافاس يطالب بفتح تحقيق حول أزمة الأكسجين!


طالبت جبهة القوى الاشتراكية السلطات بتحمل مسؤوليتها تجاه الوضع الصحي في البلاد وضرورة اللجوء إلى مخطط استعجالي لتوفير مادة الأكسجين في المستشفيات، داعية الحكومة لفتح تحقيق معمق حول أسباب ندرة هذه المادة وسوء توزيعها.
وأوضح الأمين العام لجبهة القوى الاشتراكية يوسف اوشيش، في بيان صادر عن الحزب، أن الوضع الوبائي في البلاد في آخر أسبوعين أضحى مخيفا بعد ارتفاع معدل الإصابات بفيروس كورونا، الأمر الذي يستوجب من السلطات العليا في البلاد التدخل واتخاذ إجراءات سريعة لاحتواء الوضع، خاصة فيما يتعلق بتوفير مادة الأكسجين على مستوى المستشفيات.
وانتقد الافافاس، غياب ما وصفه مخطط استباقي لمواجهة مثل هذه الأزمات، ليضيف البيان ذاته: “يجب اللجوء إلى مخطط استعجالي لتوفير مادة الأكسجين الصحي وتوفير الإمكانيات الضرورية للإنعاش والتكفل بالإعداد المتزايدة للمرضى مع اتخاذ كل الإجراءات الضرورية للحد من انتشار هذا الوباء والوقاية منه”.
واستعجلت جبهة القوى الاشتراكية، حسب البيان ذاته، السلطات من أجل فتح تحقيق معمق حول أزمة الأكسجين وسوء توزيعها في المستشفيات، وطالب الحزب بضرورة رفع القيود البيروقراطية وتسهيل الولوج إلى هذه الموارد عبر تحقيق لا مركزية السلطات والقضاء على هيمنة واحتكار على المواد الأولية الحساسة، مثل إنتاج الأكسجين الطبي، كما دعا الأفافاس إلى ضرورة مضاعفة والتسريع في عملية التلقيح، حيث جاء في نص البيان “الظرف الصحي الذي تعيشه البلاد حساس وعليه لا مكان لحملات الإحباط فالوقت هو لنشر وتعميم ثقافة التضامن والتآزر وزرع الطاقة الإيجابية وهي فرصة لمراجعة الحسابات الخاطئة وتصحيح المسارات التي أدت بنا إلى هذه الوضعية”.


ـ أسماء بهلولي (الشروق)

 

*****

 

Pour acheter le dernier ouvrage littéraire publié par « elfaycal.com » dédié aux écrivains arabes participants:
« Les tranchants et ce qu’ils écrivent! : emprisonné dans un livre » veuillez télécharger le livre après achat , en suivant ce lien:
رابط شراء و تحميل كتاب « الفيصليون و ما يسطرون : سجنوه في كتاب! »
http://www.lulu.com/shop/écrivains-poètes-arabes/الفيصليون-و-ما-يسطرون-سجنوه-في-كتاب/ebook/product-24517400.html
رابط لتصفح و تحميل الملحق الشهري العددين ـ 29/ 30 أفريل ـ ماي 2021 ـ
https://fr.calameo.com/read/006233594eba57a00a174

‎طالعوا الصفحة الإجتماعية للصحيفة و اشتركوا فيها لنصرة الكلمة الحرة
Pour FEUILLETER ou télécharger le supplément mensuel de "elfaycal.com" numéros 29 et 30 mois (avril et mai 2021)
format PDF, cliquez ou copiez ces liens :
https://fr.calameo.com/read/006233594eba57a00a174
*****
أرشيف صور نصوص ـ في فيديوهات ـ نشرت في صحيفة "الفيصل
archive d'affiches-articles visualisé d' "elfaycal (vidéo) liens روابط
https://www.youtube.com/watch?v=LTuxqpDqnds

‎ـ تبرعوا لفائدة الصحيفة من أجل استمرارها من خلال موقعها
www.elfaycal.com
- Pour visiter notre page FB,et s'abonner si vous faites partie des 
défendeurs de la liberté d'expression et la justice cliquez sur ce 
lien: :https://www.facebook.com/khelfaoui2/
To visit our FB page, and subscribe if you are one of the defendants of 
freedom of expression and justice click on this 
link: https://www.facebook.com/khelfaoui2/
Ou vous faites un don pour aider notre continuité en allant sur le 
site : www.elfaycal.com
Or you donate to help our continuity by going to the site:www.elfaycal.com
https://www.paypal.com/donate/?token=pqwDTCWngLxCIQVu6_VqHyE7fYwyF-rH8IwDFYS0ftIGimsEY6nhtP54l11-1AWHepi2BG&country.x=FR&locale.x=
* (الصحيفة ليست مسؤولة عن إهمال همزات القطع و الوصل و التاءات غير المنقوطة في النصوص المرسلة إليها .. أصحاب النصوص المعنية بهكذا أغلاط لغوية يتحملون

مسؤوليتهم أمام القارئ الجيد !)

 

 

آخر تعديل على الأحد, 01 آب/أغسطس 2021

وسائط

أعمدة الفيصل

  • Prev

حولنا

‫"‬ الفيصل‫"‬ ‫:‬ صحيفة دولية مزدوجة اللغة ‫(‬ عربي و فرنسي‫)‬ ‫..‬ وجودها معتمد على تفاعلكم  و تعاطيكم مع المشروع النبيل  في إطار حرية التعبير و تعميم المعلومة‫..‬ لمن يؤمن بمشروع راق و هادف ‫..‬ فنرحبُ بتبرعاتكم لمالية لتكبير و تحسين إمكانيات الصحيفة لتصبح منبرا له مكانته على الساحة الإعلامية‫.‬

‎لكل استفسارتكم و راسلوا الإدارة 

القائمة البريدية

إنضم إلى القائمة البريدية لتستقبل أحدث الأخبار

Faire un don

Vous pouvez aider votre journal et défendre la liberté d'expression, en faisant un don de libre choix: par cartes bancaires ou Paypal, en cliquant sur le lien de votre choix :