wrapper

الأربعاء 17 غشت 2022

مختصرات :

ـ الفيصل (واج):

 

الرئيس تبون: الاستعراض العسكري يضفي وجها استثنائيا على الاحتفال بستينية الاستقلال


الجزائر - أكد رئيس الجمهورية, القائد الاعلى للقوات المسلحة, وزير الدفاع الوطني, السيد عبد المجيد تبون, أن الاستعراض العسكري الذي أعطى إشارة انطلاقه اليوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة, يضفي "وجها استثنائيا" على الاحتفال بالذكرى الستين لاسترجاع السيادة الوطنية.


واعتبر الرئيس تبون في كلمة له أمام الحضور الرسمي والجماهيري في هذا الاستعراض, أن هذا المشهد المهيب يضفي "وجها استثنائيا" لعيد إحياء الذكرى ال60 لاستعادة السيادة الوطنية في وقت "وصلت فيه البلاد بمؤسساتها وهيئاتها الدستورية مرحلة ارتسم معها وجه جزائر الثقة في الحاضر والامل في المستقبل".
وقال رئيس الجمهورية بنفس المناسبة: "في هذه السانحة, أؤكد من جديد أننا جميعا, ومهما كانت مواقعنا ومستويات مسؤولياتنا, مدعوون في ظرف محفوف بالتحديات الى المساهمة في تثبيت مرتكزات دولة المؤسسات والحق والقانون, دولة تتكرس فيها روح المواطنة وقيم التضامن ويتجذر فيها الشعور بالواجب الوطني".
ودعا الى أن جعل هذه المناسبات التاريخية "محطات شاهدة على الوفاء للشهداء ولرسالة نوفمبر الخالدة ولنتخذ منها معالم مرشدة لخدمة وطننا المفدى وشعبنا الأبي".
كما جدد رئيس الجمهورية تقدير الأمة للجيش الوطني الشعبي, درع الأمة وحامل لواء جيش التحرير الوطني, الذي "نشهد معه باعتزاز ما أحرزه من مكاسب وانجازات عظيمة", مبرزا أن "هذه اللحظات عميقة المغزى والشعب الجزائري يقف على ما وصل اليه جيشنا العتيد من احترافية وتحكم عالي في العلوم والتكنولوجيا العسكرية, وهي لحظة تحمل الى جانب ذلك معاني الوفاء للشهداء ولرسالة نوفمبر الخالدة".
وتابع الرئيس تبون مؤكدا أن الجيش الوطني الشعبي "متلاحم مع الشعب ويزداد مهابة ورفعة لما يحظى به من مكانة في وجدان الامة ويزداد تمرسه اقتدارا بما يتحلى به الضباط والجنود وكافة المستخدمين والمنتسبين اليه من وطنية والتزام".
وأشاد رئيس الجمهورية في هذا الصدد ب"المرابطين على الحدود ونسور العلا في أجوائنا وحفظة رياس البحر الامجاد", مهنئا في ذات الوقت الجزائريين بهذا العيد الذي يمثل "شعلة المجد في سماء الجزائر ومنارة العزة على أرضها الطاهرة".
ولم يفوت الرئيس تبون الفرصة لتقديم جزيل الشكر والعرفان لكل ضيوف الجزائر الذين "أبوا إلا أن يقاسموا معنا الافراح في هذا العيد المبارك عيد الاحتفاء بستينية استقلال الجزائر واسترجاع سيادتها".

 

الرئيس تبون يوجه رسالة إلى رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي يشيد فيها بالنجاح الباهر للاستعراض العسكري


الجزائر- وجه رئيس الجمهورية, القائد الأعلى للقوات المسلحة, وزير الدفاع الوطني, السيد عبد المجيد تبون, يوم الأربعاء, رسالة إلى رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي, الفريق أول السعيد شنقريحة, أشاد فيها بالاستعراض العسكري المنظم بمناسبة ستينية الاستقلال و بنجاحه الباهر, فيما يلي نصها الكامل:
 
"السيد الفريق أول السعيد شنقريحة
رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي  عاشت جزائرنا الغالية بمناسبة الذكرى الستين لاستعادة السيادة الوطنية، أجواء مفعمة بالروح الوطنية الأصيلة في شعبنا، الذي تابع باعتزاز وابتهاج الاستعراض العسكري صبيحة أمس الخامس من جويلية، ولقد كان لهذا الحدث الاستثنائي التأثير البالغ في الروح المعنوية العامة للجزائريات والجزائريين الذين افتقدوا لسنوات طويلة رؤية تلك الـمشاهد العظيمة التي تجسد الصورة القوية والمبهرة للتلاحم بين جيشنا العتيد وشعبنا الأبي.
لقد كانت تلك المشاهد لوحات بالغة الدلالة في دقة التنظيم والتحكم في التفاصيل، تنم عن تدبيرٍ احترافي، وتنفيذ عملياتي عالي الانضباط والالتزام .. وإن ذلك كله، والذي شهد به ضيوف الجزائر من رؤساء الدول والشخصيات التي شاركتنا الحدث، ليؤكد بأن المؤسسة العسكرية في بلادنا قد وضعت أقدامها باقتدارٍ وكفاءة على طريق امتلاك ناصية العلوم الحديثة والتكنولوجيا العسكرية العالية، وهو ما من شأنه أن يجعل منها مؤسسة مواكبة و مستوعبة لأحدث ما يستجد في المجال العسكري، ويزيدها حظوة و تقديرا في ضمير الأمة.
و إنني إذ أُشيد و أُنوه عاليا بالنجاح الباهر للاستعراض العسكري بكل حلقاته الـمتناسقة، أُعرب عن خالص تقديري لكم ولكافة أطقم الضباط وصف الضباط والجنود والـمستخدمين الذين أشرفوا على عمليات الإعداد والتنظيم وتابعوا سيرها إلى آخر لحظة .. وأهنئكم جميعا على هذا الانجاز العظيم الذي أعـاد للجزائر وهجها المستحق، وزرع في نفوس المواطنين الثقة والعزة .. وهو إنجاز سيسجله التاريخ بمداد الفخر في صفحات أمجاد الجيش الوطني الشعبي .. وسيبقى أثره ممتدا في حياة الأمة .. وصداه مترددا خارج حدودنا التي أنتم حراسها وحماتها"

 

****

 

 

Pour acheter le dernier ouvrage littéraire publié par « elfaycal.com » dédié aux écrivains arabes participants:
« Les tranchants et ce qu’ils écrivent! : emprisonné dans un livre » veuillez télécharger le livre après achat , en suivant ce lien:
رابط شراء و تحميل كتاب « الفيصليون و ما يسطرون : سجنوه في كتاب! »
http://www.lulu.com/shop/écrivains-poètes-arabes/الفيصليون-و-ما-يسطرون-سجنوه-في-كتاب/ebook/product-24517400.html

رابط تصفح و تحميل الديوان الثاني للفيصل: شيء من الحب قبل زوال العالم

https://fr.calameo.com/read/006233594b458f75b1b79

*****
أرشيف صور نصوص ـ في فيديوهات ـ نشرت في صحيفة "الفيصل
archive d'affiches-articles visualisé d' "elfaycal (vidéo) liens روابط
https://www.youtube.com/watch?v=M5PgTb0L3Ew

‎ـ تبرعوا لفائدة الصحيفة من أجل استمرارها من خلال موقعها
www.elfaycal.com
- Pour visiter notre page FB,et s'abonner si vous faites partie des 
défendeurs de la liberté d'expression et la justice cliquez sur ce 
lien: :https://www.facebook.com/khelfaoui2/
To visit our FB page, and subscribe if you are one of the defendants of 
freedom of expression and justice click on this 
link: https://www.facebook.com/khelfaoui2/
Ou vous faites un don pour aider notre continuité en allant sur le 
site : www.elfaycal.com
Or you donate to help our continuity by going to the site:www.elfaycal.com
https://www.paypal.com/donate/?token=pqwDTCWngLxCIQVu6_VqHyE7fYwyF-rH8IwDFYS0ftIGimsEY6nhtP54l11-1AWHepi2BG&country.x=FR&locale.x=
* (الصحيفة ليست مسؤولة عن إهمال همزات القطع و الوصل و التاءات غير المنقوطة في النصوص المرسلة إليها .. أصحاب النصوص المعنية بهكذا أغلاط لغوية يتحملون

مسؤوليتهم أمام القارئ الجيد !)

 

آخر تعديل على الأربعاء, 06 تموز/يوليو 2022

وسائط

أعمدة الفيصل

حولنا

‫"‬ الفيصل‫"‬ ‫:‬ صحيفة دولية مزدوجة اللغة ‫(‬ عربي و فرنسي‫)‬ ‫..‬ وجودها معتمد على تفاعلكم  و تعاطيكم مع المشروع النبيل  في إطار حرية التعبير و تعميم المعلومة‫..‬ لمن يؤمن بمشروع راق و هادف ‫..‬ فنرحبُ بتبرعاتكم لمالية لتكبير و تحسين إمكانيات الصحيفة لتصبح منبرا له مكانته على الساحة الإعلامية‫.‬

‎لكل استفسارتكم و راسلوا الإدارة 

القائمة البريدية

إنضم إلى القائمة البريدية لتستقبل أحدث الأخبار

Faire un don

Vous pouvez aider votre journal et défendre la liberté d'expression, en faisant un don de libre choix: par cartes bancaires ou Paypal, en cliquant sur le lien de votre choix :