wrapper

التلاتاء 18 دجنبر 2018

aps facebook     aps twitter

مختصرات :

ــ الفيصل ـ باريس: س. إ 

 

توطئةالصداقة ماء الروح في هذه القلوب الخافقة بالحياة و الأروع عندما تتكون على هذا الأزرق، بين مبدعين عربيين ـــ شاعر جزائري و قاص عراقي  ـــ يقتنصان أجمل لحظاتها عبر دردشة، قد تعتبر عابرة، للثرثرة و للفزلكة، فقاعة وهمية أو افتراضا عند البعض.. و قد تولد نصوصا إبداعية أو فكرة جنس أدبي جديد..

كالتي تبادرت إلى ذهن الأستاذ المبدع "لخضر خلفاوي" و استلّها من بين مخالب و أنياب قطط تسللت إلى جسد ـــ قصيدة و قصة ـــ تمازجتا بشكل رائع و نصبت لهما كمين لغوي في لحظة فارقة رائعة شهدت بزوغ و ولادة ما أطلق عليه لخضر "سيامية" إليكم هذه الهدية المزدوجة لتشاطرانهما توأمهما حيا نابضا متلاصقا تلقفه من رحم الفكرة...

ـ س .إ ( الفيصل) باريس

()

ـ لخضر

(…هذا دليل على أن لخضر لا يقصي أحدا اذا كان  المعني جديرا بالنشر( الا من أقصى نفسه !!)  ، لا أصفي حساباتي الضيقة - كما يفعله الآخرون -  بهكذا أسلوب هذا انحطاط خلقي و أنا ضقت ذرعا بهذا الانحطاط و المنافسة اللاشريفة التي صنعت هذا المستنقع الكبير الذي نسبح فيه....

ـ هل راجعت او اطلعت على الملف للمبدعات العربيات ، أعجبك؟

صالح:

ـ أعرفك جيدا رغم البعد الجغرافي،   أعطيت حصتي من طعام الغذاء للقطة المسكينة، الهرّ الليل بطوله يجامعها إبن الكلب لايملُّ...

ـ لخضر

ههههههه… 

ـ صالح:

يلوح لها بذيله ، هي تبادله نفس الحركة يصدر صوتا خشنا هي تموء بغنج يقترب منها تبعده بانتفاضة جسمها يبتعد قليلا ويظل يحرك ذيله يمنة و  يسرى

ـ لخضر

هههههة .. رائع ...

ـ صالح: يقتنص اللحظة المناسبة يصعد على  قفاها ويعض رقبتها

ـ لخضر

ـ أكمل ...

ـ صالح:

تستسلم بهدوء لحركاته تبدو مستمتعة ..ثم يصدران صوتا أشبه بالشخير..

ينزل من على ظهرها ويبقى محتكّا بجسمها في عملية كالدوران..

يشمشم أعضائها التناسلية..

ويعاود الصعود مرة أخرى.. كانت حركاته منفعلة..

وحينما يراني أرقبهما ينهزمان..

ـ لخضر

- ـ إنه ليس بالشخير و إنما خرير الاستمتاع و اللذة ، القطط ليس لها فصل لممارسة الحب!

- ويحهُ من قط مفتري و محترف!  أكمل  يا صالح ؟

ـ صالح: هي تجري نحو الباب الرئيسي وتلتفت نحوي..

ترمقني بنظرة أحس أنها تعتب علي . لأني قطعت خلوتها..

وفي الظهر  تقف أمام باب الصالة تموء من الجوع

ـ لخضر

ـ ينهزمان  ربما ندما على اللحظة الملعونة التي قبلت فيها القطة صدقتك من بقايا طَعَامِك ، فروحها كانت جوعانة للحب أكثر من جوعها لفتات الآدميين مثلك !

ـ صالح: هههه .. قراءة نفسية.. عميقة لقطة.. هايجة.. إدراك حسي  يا صديقي

ـ لخضر

ـ يا لها من قطة غير محظوظة مشتتة بين سوء حظ معيشي و حظ جنسي أسوأ ، لو صارت بقدرة قادر أو بحضور جني "بابلي" و تحوَّلت هذه القطة إلى لبؤة لالتهمت الجميع  و ما يوجد برفوف بيتك و التقمت القط بعضوه التناسلي و لطاردتك أنت بغية افتراسك انتقاما منك لفضولك البشري الذي نغص على خلوتها الجنسية مع قط كاذب ، انتهازي بائس جاء لقضاء وطره منها ، فضحّت بلقمة العيش لأجل شهوتها و رغبتها و لأجله، فما استفادت لا منه و لا منك!

 لا حظ للإناث مع الذكور ، قططا كانوا أو بشرا !!

ـ صالح جبار:

الله الله..

نفس الشهوة تقطع الأنفاس .. يا سبحان الله

لكني لم أعرف هل بين القطط حب أم مجرد شهوة تُقضى؟

مع البشر الشهوة تقتضي الملاءة المالية أما في الحب أنت وحظك..

ـ لخضر

ـ ههههة:

ـ صالح جبار:

-أعطيت حصتي من طعامي  للقطة المسكينة ، الهرّ الليل بطوله يجامعها..إبن الكلب" لايملُّ و لا يكلُّ..

- و ماذا بعد ؟!

ـ صالح جبار: يلوح لها بذيله،  هي تبادله نفس الحركة، يصدر صوتا خشنا،  هي تموء بغنج يقترب منها تبعده بانتفاضة جسمها يبتعد قليلا ويظل يحرك ذيله يمنة و يسرى

يقتنص اللحظة المناسبة يصعد على قفاها ويعض رقبتها

ـ-أكمل ؟

ـ صالح جبار: تستسلم بهدوء لحركاته تبدو مستمتعة..ويصدران صوتا أشبه بالشخير

ـ إنه ليس بالشخير و إنما خرير الاستمتاع و اللذة .. القطط ليس لها فصل لممارسة الحب!

ـ -صالح.ج.خ: ينزل من على ظهرها ويبقى محتكا بجسمها بعملية دورانية أو ما يشبه ذلك!

ـ ويحهُ من قط مفتري و محترف! أكمل ؟

ـ صالح جبار: يشمشم أعضائها التناسلية ويعاود الصعود مرة أخرى، و في كل صولة تكون حركاته منفعلة ، وحينما يراني أرقبهما ينهزمان.

ـ -ينهزمان .. و ربما ندما على اللحظة الملعونة التي قبلت فيها تلك القطة صدقتك من بقايا طَعَامِك ، فروحها كانت جوعانة للحب أكثر من جوعها البطني لفتات الآدميين مثلك…. أف منك يا أخي منعدمة فيك صفة الحيوانية! لا علينا أكمل؟

ـ صالح جبار: هههههة…. هي تجري نحو الباب الرئيسي وتلتفت نحوي بازدراء و لوم ماقت!.. ترمقني بنظرة أحس أنها تعتب علي أني قطعت خلوتها.. .. 

 تقف أمام باب الصالة ..تموء من الجوع

ـ إنها قراءة حسية عميقة لقطة هائجة.. يا لها من قطة غير محظوظة مشتتة بين سوء حظ معيشي و حظ جنسي أسوأ ، لو صارت بقدرة قادر أو بحضور جني "بابلي" و تحولت هذه القطة إلى لبؤة لالتهمت الجميع  و ما يوجد برفوف بيتك و التقمت القط بعضوه التناسلي و لطاردتك أنت بغية افتراسك انتقاما منك لفضولك البشري الذي نغص على خلوتها الجنسية مع قط كاذب ابن كلب! فأحياء بغداد تشبه أحياء كل البلدان العربية ؛ الكلاب تعطي قططا جائعة بطنيا و هائجة جنسيا، إنه قط ممسوخ انتهازي بائس جاء لقضاء وطره منها ، فضحّت بلقمة العيش لأجل شهوتها و رغبتها و لأجله، فما استفادت لا منه و لا منك. لا حظ للإناث مع الذكور ، قططا كانوا أو بشرا !

اختر عنوانا لها..  هههههة.. حوارية ما دار عن القطط..

ـ صالح جبار:  كان عندي إحساس أنك تسويه موضوع!

ـ لخضر:

ههههة… في الأول كنت ناوي أقولبه نصا نثريا ( شعريا) و لما استرسلت في جنونك تجننت معك بحكم أننا من عيلة واحدة ، عيلة المجانين المخبولين ..أرسلت لك نسخة .. أنشرها

ـ صالح جبار:

 هههههههههههههههههههههه

بالمناسبة تكلمت مع اخي الكبير عن مجانين الخلفاويين وكلمته عن استفسارك قال سلم لي عليه وقل له اهم كثرة

ـ لخضر:

هههههة

انتبه الآن:  صار لنص تفاعلنا نسختين ( قصة و نص نثري حر  سردي )  ، بعد جهد في عجالة ولّدت منه نصا شعريا نثريا .( أيهما تراه أفضلا )؟

***

*قططا كانوا أو بشرا !

-

أعطيت حصتي من طعام الغذاء للقطة المسكينة ..

 الليل بطوله كان ذلك الهرّ  يجامعها!

 "ابن الكلب" لا يملُّ و لا يكلُّ .. 

كان يلوح لها بذيله..

 هي - تتذوَّلْ- و لا تتذيّلْ

تبادله نفس الحركة

 يصدر هو بدوره  صوتا خشنا

كان جلباب رجلْ

أو كان يمثّلْ!

 هي تموء بغنج 

هو لا يريد التسرولْ

يقترب منها.. 

تبعده بانتفاضة جسمها المحموم 

يبتعد قليلا ويظلْ

 محركا ذيله يمنة و يسرى

دون مللْ

يقتنص اللحظة المناسبة..

 يصعد على قفاها

 يعض رقبتها.. تقول له

-أكمل !!!

تستسلم بهدوء لحركاته..

 تبدو مستمتعة..

يصدران صوتا أشبه بالشخير

أهو شخير ..

أو خرير الاستمتاع و اللذة .. 

يبدو أن القطط ليس لها فصل لممارسة الحب!

ينزل من على ظهرها

يتمادى غير آبها بحضور المخلوقات الأخرى

 ويبقى متشبثا بجسد أنثاه الجائعة 

و هي تموء ، تصرخ و كأنها تقول له :

على مهلْ!!

- ويحهُ من قط مفتري 

و محترف يشمشم أعضاءها  التناسلية 

ويعاود معراجه مرة أخرى 

- ممتطيا ..

-  في انفعال يرقباني..

- يفضحان فضولي البشري 

- ينهزمان ..

- و كأن قطتي لعنت تلك اللحظة الملعونة

- عندما قبلت فيها صدقتي من بقايا طَعَامِي

- أيقنت أنها كانت جوعانة للحب أكثر

 من جوعها لفتات الآدميين مثلي

- كأنها تقول لي و هي تموء بحقد كبير 

في زاوية الباحة المنزلية 

- .. أف منك يا أخي!!!

- كم هي  منعدمة فيك صفة الحيوانية! 

- كانت تجري نحو الباب الرئيسي

 وتلتفت نحوي بازدراء و لوم ماقت!.. 

- تقنصني بنظرة الخائبة و أنا أبدد خلوتها .. 

  تقف أمام باب الصالة تموء من الجوع. 

مواء قطة  " هائجة "...

-قلت في نفسي :

يا لها من قطة عربية غير محظوظة..

 مشتتة هي أيضا مثلنا بين سوء حظ معيشي

 و حظ جنسي أسوأ ، 

آه لو صارت بقدرة قادر أو بحضور جني "بابلي" 

و تحولت هذه القطة إلى لبؤة لالتهمت الجميع

  و لا بددت كل ما يوجد برفوف بيتي..

 لكانت قد التقمت القط بعضوه التناسلي..

 و لطاردتني بغية افتراسي.. 

و لانتقمت مني  لفضولي البشري

شر انتقام ..

ألم أنغّص نغص عليها  خلوتها الحميمية؛

  مع قط حتى و لو كان كاذبا و ابن كلب !

فأحياء بغداد تشبه أحياء كل البلدان العربية ؛ 

الكلاب تعطي قططا جائعة بطنيا و هائجة بشراهة جنسية .. 

كنت أعلم انه قط ممسوخ انتهازي بائس جاء لقضاء وطره من قطتي الساذجة!

 قطتي التي ضحّت بلقمة العيش لأجل شهوتها و رغبتها و لأجل ابن كلب !

فما استفادت لا منه و لا مني. 

قلتُ في نفسي بكل أسى القطط :

لا حظ للإناث مع الذكور ، 

قططا كانوا أو بشرا !!

ـ صالح جبار:

روعة!

ما أدري هاي البزونة \ القطة \ بالعراقي راح تصير قطعة أدبية ملهمة

ـ لخضر:

ههههة .. هكذا الابداع صديقي و أنت أعلم …الإبداع لا نتصنعه ، بل يأتي دون سابق إنذار و في أي وقت ، فإذا تصنعنا الأدب صار مثل لمرأة أو النساء محترفات عمليات التجميل لأجل إرضاء أحكام الغير و المجتمع !

ـ صالح جبار:

ابدعت من فكرة خلفاوية مجنونة!

ـ لخضر:

أنا قمت باستغلال المواد الخام التي تفضلت بها من خلال تبادل جنونها على الفاضي ..إذا كنّا قادرين الإتيان بأفكار من قاع الجحيم فهكذا شيئ هين بشرط أن تتوفر لنا الأدوات و أن تكون أداة تشفيرنا للواقع و للأشياء ذات جودة ...

ـ صالح جبار:

لايختلف اثنان على إبداعك

ـ لخضر:

هي في أي موضع  من النص أول منتصفه آخره..عدلها أنت يا أخي .. هو نصك أولا قبل كل شيء ... ههههة

فكرتك ...

لا.. لا الفكرة فقط التوظيف الأدبي لك صديقي

()

ـ لخضر:

 عموما أترك لك النص و تصرف فيه ؛ لأنه صار جزءا لا يتجزأ من النص القصصي 

و هو حالة استثنائية احدثناها الْيَوْمَ بحيث ولدا ( أي النصين ) نصان شقيقان متصلان لكل 

منهما قلب و مشتركان في الكبد و القفص الصدري ، اذا ما فصلناهما قد يموتا! هههههههة

ـ صالح جبار:

عندما يخلق المبدع من فكرة مهملة لا تثير الانتباه الى نص باذخ ..يعني الشيء الكثير

ساكتب عنه رؤية انطباعية

ـ لخضر:

"لا تفتح المواجع يا حبيبي ... أترى ما هو نحن فيه !؟ بعض المتحاملين على الإبداع و الفطريات حتى يأتيهم الإلهام يجب أن يذهبوا الى "جوجل" لاستخراج صور مختلفة و مثيرة حتى يعتمدون على توصيف أفكارهم من خلال تلك الصور ( يعني لا الهام! ) فقط توظيف اللغة و يا ليت تكون اللغة سليمة و باذخة حتى! المبدع الحقيقي هو الذي يستفذ المستحيل و يجعل الفكرة طائرا بجناحين  يُرى رأي العين في النص. يبحث في أغوار ما ورائيات الشيء أو الأشياء و ذهب الأفكار يوجد في الأشياء التي يعتبرها المعظم و عامة الناس بالأشياء التافهة و التي وضعوها في القمامة ، قمامة أفكارهم و محدودية تفكيرهم ، فكم أقضي من الوقت  لانتشال " تفاهاتهم " لأعطيها بعدها الذي تستحقه ، وأنقذها من قمامتهم و سلات مهملاتهم ! هذا هو الفكر و التفكير ، و الفلسفة ، بعد النظر للأشياء و الا فلنتوقف و نشوف حرفة  أخرى !"….

ـ صالح جبار:

"ليش هاي مشكلتهم يا خلفاوي المثل عندنا\ الرجال يعبي بالسكلة ركي \

الرجل من يملأ المكان بطيخ

الرجل أو المرأة من يبدع

2 SEPTEMBRE 2018 17:57

ـ لخضر:

حلو

ـ صالح جبار:

أنا الآن بصدد كتابة مقال عن قصيدتك القطط

3 SEPTEMBRE 17:40

ـ لخضر:

دعك من هذا و أعطني رأيك في هذا مجنون يكتب:

"تشتُّتْ"!

"لبس الهايكو ثوب المسيح الدَجَّال ، مسّ الومضة الكِبر،  في استعلاء صاحت في وجهه: أنا أمّ المسيح، أنا العذراء! روى  لخضر خلفاوي قصتهما في نص شعري مبسّط تناوله عموم الناس ينبئهم فيه بقيام ساعة الحساب عند انتهاء قِصَار الصُّوَرْ، تُراهم من ينفخ في الصُّورِ؟!"

ـــــــ

ـ لخضر:

ما هذا؟

ـ صالح جبار:

قراءة للنص…

***

*قططا كانوا أو بشرا!

ـ قراءة: صالح جبار خلفاوي 

في نصه \قططا كانوا أو بشر \ يستثمر الشاعر لخضر خلفاوي المزاوجة بين أفعال القطط وانعكاسها على البشر . محاولة أبداعية  تستدعي الوقوف . سردية تعبيرية عن فكرة تخلق لنفسها حيزا في ولادة نص يحكي تداعيات العلاقة في مملكة الحيوان ومدى تأثيرها في العالم الموازي 

أعطيت حصتي من طعام الغذاء للقطة المسكينة .. 

الليل بطوله كان ذلك الهرّ يجامعها!

 "ابن الكلب" لا يملُّ و لا يكلُّ .. 

كان يلوح لها بذيله.. هي - تتذوَّلْ-

 و لا تتذيّلْ تبادله نفس الحركة 

يصدر هو بدوره صوتا خشنا كان جلباب رجلْ أو كان يمثّلْ

التصوير الدقيق للعلاقة الحميمة بين قطة وهر يمثل رصدا مجتمعيا لحالات مماثلة لا يحسب وقع انعكاسها لأنها تتم خفية لا يتم رصدها إلا في حالات محددة لغاية معينة . 

! هي تموء بغنج هو لا يريد التسرولْ 

يقترب منها.. تبعده بانتفاضة جسمها المحموم 

يبتعد قليلا ويظلْ محركا ذيله يمنة و يسرى

 دون مللْ يقتنص اللحظة المناسبة.. 

يصعد على قفاها يعض رقبتها..

بسردية شعرية يقتنص لخضر خلفاوي هذه الحركات لتبدو مثل شفرة تحل لغزا متعبا من ممارسات مندفعة نحو فضاء التلاقي ليس كجسدين لحيوانين انما ايضا لحياة كاملة لكل ذي روح تعصف به فجائع نبض الغريزة .

بعد أنساني عميق في كيفية التعاطي مع ممارسات حياتية شائعة تجمع بين الحاجة لها ووسائلها وطرق التواصل بها . 

 تقول له -أكمل !!! 

تستسلم بهدوء لحركاته.. تبدو مستمتعة.. 

يصدران صوتا اشبه بالشخير أهو شخير .. 

أو خرير الاستمتاع و اللذة .. 

يبدو أن القطط ليس لها فصل لممارسة الحب! 

ينزل من على ظهرها يتمادى 

غير آبها بحضور المخلوقات الأخرى ويبقى متشبثا بجسد أنثاه الجائعة 

و هي تموء ، تصرخ و كأنها تقول له : على مهلْ!! - ويحهُ من قط مفتري 

و محترف يشمشم أعضاءها التناسلية ويعاود معراجه مرة اخرى

 ممتطيا .. - في انفعال يرقباني

يفضحان فضولي البشري ينهزمان

في فلسفته الخاصة نلاحظ لغة الخطاب الشعري تميل نحو كفة المساواة بين الجنسين \الحيواني \ نظرة ترتقي بالفعل المشترك الى أنه حاجة لا يمكن التغاضي عنها . 

 .. - و كأن قطتي لعنت تلك اللحظة الملعونة

 عندما قبلت فيها صدقتي من بقايا طَعَامِي

 أيقنت أنها كانت جوعانة للحب أكثر من جوعها لفتات الآدميين مثلي  

كأنها تقول لي و هي تموء بحقد كبير في زاوية الباحة المنزلية

 .. أف منك يا أخي!!!  

كم هي منعدمة فيك صفة الحيوانية

! - كانت تجري نحو الباب الرئيسي وتلتفت نحوي بازدراء و لوم ماقت

!.. - تقنصني بنظرة الخائبة و أنا أبدد خلوتها 

الرغبة الحيوانية عامل مشترك بين الجنسين ما يجعل الشاعر يصورها أخوة :

-أف منك يا أخي  كم هي منعدمة فيك صفة الحيوانية !

الرقي الإنساني يتمثل في النزوع نحو مساواة في الحاجة الغريزية\ أيقنت أنها كانت جوعانة للحب أكثر من جوعها لفتات الآدميين مثلي \ 

تقف امام باب الصالة تموء من الجوع. مواء قطة " هائجة "...

قلت في نفسي : يا لها من قطة عربية غير محظوظة.. 

مشتتة هي أيضا مثلنا بين سوء حظ معيشي و حظ جنسي أسوأ ،

 آه لو صارت بقدرة قادر أو بحضور جني بابلي 

و تحولت هذه القطة إلى لبؤة لالتهمت الجميع 

و لا بددت كل ما يوجد برفوف بيتي.. 

لكانت قد التقمت القط بعضوه التناسلي.. 

و لطاردتني بغية افتراسي.. 

و لانتقمت مني لفضولي البشري شر انتقام .. 

ألم أنغّص نغص عليها خلوتها الحميمية؛

 مع قط حتى و لو كان كاذبا و ابن كلب ! 

فأحياء بغداد تشبه أحياء كل البلدان العربية ؛ 

الكلاب تعطي قططا جائعة بطنيا و هائجة بشراهة جنسية .. 

كنت أعلم انه قط ممسوخ انتهازي بائس جاء لقضاء وطره من قطتي الساذجة! قطتي التي ضحّت بلقمة العيش لأجل شهوتها و رغبتها 

و لأجل ابن كلب ! 

فما استفادت لا منه و لا مني. 

قلتُ في نفسي بكل أسى القطط : لا حظ للإناث مع الذكور ،

 قططا كانوا أو بشرا !!

يفصح لنا الشاعر لخضر خلفاوي عن جنسية قطته أنها عربية \ عراقية من بغداد ولأنها تحمل هذه الصفة يقول :

\ فأحياء بغداد تشبه أحياء كل البلدان العربية \ ويصف القط :

\ كنت أعلم انه قط ممسوخ انتهازي بائس جاء لقضاء وطره من قطتي الساذجة!\

أشارة بدلالة واضحة لما تعانيه بغداد من القط المتسلط وهو نكاية بالمحتل وأذنابه .هذه المقاربات التي أشار إليها الشاعر تدل بوضوح على عمق النص وفاعليته في النهاية يعود الى فلسفته معبرا عن أساه:

قلتُ في نفسي بكل أسى القطط : لا حظ للإناث مع الذكور ،

 قططا كانوا أو بشرا !!

لخضر:

ما رأيك في  نصوص "سيامية" كجنس أدبي إبداعي جديد ؟

صالح جبار:

(اليوم النيتْ ضعيف الخدمة..)

ما قصدك بـ "السيامية" القطط؟

(صالح يرسل  قراءة إلى لخضر في ذات الوقت):

"الراسل \ المرسل اليه \ الرسالة  - الهايكو- الراسل العذراء- المرسل اليه لخضر خلفاوي

لخضر خلفاوي ، الرسالة المبلغ

لماذا الهايكو -لانه نص شعري ياباني الاصل استخدم هذه الايام بإفراط

ألبسه ثوب المسيح الدجال -الكذب والافتراءالمسيح الدجال رواية دينية

مس الومضة الكبر  التعالي  والتكبرشعور بالدونية

روى لخضر قصتهما لخضر ناقل \ رسالة

المختصر يحتج الكاتب على فعل معين

النفاذ من الأشكال

بنفخ الصور."

3 SEPTEMBRE 2018 22:39

ـ لخضر:

قلت : السيامية جنس أدبي ( مستحدث) لم يُتطرق إليه. لا أتحدث عن المفهوم الخاص بالقطط ( سيام) بل عن حالات الالتصاق و الاندماج أو الانصهار، التصاق توأم عند الولادة ، حالات نادرة تحدث عند تكوين الأجنة في الرحم، فيحدث أن تتشابك أجسادهم و تشترك غالبا في الصدر أو القفص الصدري و نادرا عند الحوض أو الجنب أو الرأس. في  الحالات الغير المعقدة يتم فصلهما جراحيا ... و في بعض الأحيان فصل أعقد التصاق بين جسمين ، كالرأس مثلا  ..( السيامين) نسبة لشخصين في القرن الثامن عشر  من نفس المدينة ( سيام) اسم تايلاندا الحالي ، التي ينسب إليها   نوع من القطط الشهيرة( تايلاندا).

-صالح جبار :

عموما ما عندي مشكلة.. هل نشرت قصيدة القطط؟

ـ لخضر:

(....) 

: … هل استوعبت ما كنت أرمي إليه أو  كنت منشغلا بأمر آخر؟

صالح جبار :

تقصد الشعور الذي ينتاب جسدين متلاصقين ؟ … لم أر  حالات مثلها لكن قرأتُ عنها.. قراءاتي  كانت غير عميقة .. و لم اطلع على  دراسات  نفسية حول  هذه الحالات.. قد يكون اطلاعك أوسع مني ، "أنا العبد الفقير الراجي رحمة ربه ويخلصنا من مصطبة الاحتياط!"

ـ لخضر:

مصطبة الاحتياط .. كلنا على نفس المصطبة! الرحيل لا يعتمد عامل السن أو المرض  بل  ما قضاه الله . أنا لم  اتحدث عن السيامية كسيامية معروفة بالتصاق كائنين حيين عند الولادة ؛ بل عن نوع جديد في الكتابة ، أُلهمت بالأمر من خلال قصة القطط بيننا. النصان المنتجان ( المولّدان) عن هذه  الدردشة الخاصة سميتهما  بـ ال ( سيامية أو سيامئية) أدبية ، هما نصان سياميان متصلان بالرأس 

صالح جبار: اه تقصد قصة و شعر

ـ لخضر:

ركز معي فيما يأتي، لقد وضعت مفهوما لذلك :

صالح: نعم . سأكتب القصة ليلا أو بعد الفجر.

ـ لخضر:

قلت ركز معي فيما سيأتي ؟  عن أي قصة تتحدث ؟ القطة ؟.

لقد وضعت و حددت مفهوما تفصيليا للأمر :"

* السيامية أو  "السيامئية" الأدبية  :

* ـ السيامية أو السيامئية الأدبية  : هو منحى إبداعي حديث يعتمد على وجود نصين مختلفين من حيث النوع أو الجنس الأدبي انبثاق الثاني من الأول   ( قصة قصيرة + نص شعري، أو نص شعري + قصة قصيرة  ) و ( رواية + قصة قصيرة ، أو قصة قصيرة + رواية ) بحيث تعتمد كتابة و خلق النص الثاني على " ثيمة" و تفاصيل سردية النص الأول فيصبحان نصان منفصلان في النوع و مستنسخان مندمجان و متصلان اتصالا مباشرا في الثيمة و الأفكار. قد يكتب نصا " سياميا ( سيامئيا ) من قبل كاتب واحد أو عمل مشترك بين كاتبين.

قد توثق الأعمال الإبداعية  " السيامية " في منشور جامع ( منشور سياميا متكاملا ) أو ينشر كل نص  و يوثق منفردا على أن يُشار إلى "هويته"  السيامية وكاتبه ؛ إن كان نصا سيامئيا أول أو ثان!

- لخضر خلفاوي" . ( ههههههة)

4 SEPTEMBRE 19:39

(…)

- لخضر خلفاوي

و هل أعدت كتابة  قصتك السيامية  ؟

صالح جبار :لا القصة حينما أُنهي القراءات

- لخضر خلفاوي

قصة " القطة" و غريمها النذل؟ 

صالح : ههههههه إبن كلب لم يتركها لأكثر من ساعة

- لخضر خلفاوي

ههههههة. هذا زمن أبناء الكلب ! تصور الكلاب تلد قططا، و الأسود تلد جراء، و الحرة تلد عبدتها أو خادمتها تنقلب عليها و تملكها فيما بعد ، و الفروس تلد جحاحا، و الأحرار ينجبون عبيدا و سفهاء، و البغال قد تلد رؤساء أحزاب بشرية أو رؤساء جمهوريات متخلفة ، و السماء تمطر وحلا و بردا في عز الصيف ، و الإخواني ( الأخ) يلد صهيوني ماسوني ينقلب عليه و يسجنه و يعدمه و ينكل به ، و "أمين الزاوي و ربيعة جلطي" أنجبا راقصة ملاهي و كباريهات و الزيجة ( السرية العرفية ) لايران بأمريكا   أنجبت في العراق  خوارجا  مدججين ب ( الدعشنة) و الفساد المبين أهلك الحرث و النسل ... و الحج يلد منتحرين في قلب المناسك .. و الفحول يلدون أفرادا مخنثة و حظائر من القحاب و المومسات ، و الرواية العربية لا تلد سوى " وراية مقيّحة" لواقع فكري ممسوخ و متعفن.. و أوطاننا المملوكة بالسلاطين و الفاسدين أنجبت ناقمبن  " مهاجرين بالفطرة " و توابيتا تعبث بها بحار أوروبا الأجاجة، و "الحجاج" بعد تحويل سيفه إلى ملاعق للاستهلاك في متاحف البلد ؛خلف بعد  قضائه دجاجا تخاف من   صوصها  و تضاجع بالليل الخفافيش..و في بيد الرافدين النخل فيه الباسق  تصيّصْ و " كبار أقوامنا " يأكلون قدّيد الإبل و  ما طاب من لحومها و شحومها و ترك للفقراء  " أبوالها" و برازها تبركا بسنن ابتدعوها بهتانا و زورا !"

(…)

-صالح جبار خلفاوي: 

هذه القصة التي تنتظرها لسد رمق شغفك بتطور تجربتك  :

"الكرسي

تحت الكرسي المركون في الزاوية البعيدة كانا يجلسان متقابلين يؤديا حركات متناغمة  . هو يقوم بحركات أشبه ما تكون كالقبل. بعد أن غير وضعية جلوسه .راح يدور حولها يشم أعضائها برغبة محمومة.  بقيت هي تمتنع بدلال وغنج أستمرا على انسجامهما غير مكترثين بمروررالوقت . اوقدت المصباح أنار  الفسحة الامامية للدار فيما بقيا هما يحتك أحدهما بجسم الأخر دون توقف . قفز صاعدا على قفاها بعد أن عضها من رقبتها   أصدرت صوتا ناعما لايشبه المواء بقي لفترة جاثما لا يتحرك . عاود النزول . رجع يدور ثانية حولها . توقف يشم أعضائها التناسلية . بقيت مرتخية على الارض تحرك رأسها بهدوء ورضا . طفح المكان برائحة التودد . أصوات أطفال تأتي من بعيد . سيدة المنزل تلهو في مطبخها عاود الهّر صعوده على ظهر القطة الهائجة . بعدها سمعت صوتا يشبه الشخير يصدر منهما . أنه خرير الشهوة المفرطة . في الاثناء رفعت القطة رأسها رأتني أراقبهما . أنسلا عن بعضهما هاربين . عند الباب الرئيسي  توقفت القطة لترمقني بنظرة أشبه ماتكون  نظرة عتاب وزعل لفضولي الادمي .بينما الهَر أسرع بالقفز نحو السطح بقفزات واثقة ."

لخضر :قصتك " الكرسي " أعدت بناءها اللغوي و التصويري تاركا " جذع" قصة تفاعلنا المتبادل في شأن القطط... أبدعت .. الآن نصي ( المزعوم ) و نصك يبدوان  منصهران متصلان  بفكرة واحدة. بالنسبة لجاهل تفاصيل هذا التفاعل،   لا يمكنه معرفة  من أين ابتدأت  حكاية حكي كل نص ؛ أمن القصيدة النثرية أو من القصة القصيرة ؟... 

عندما يلتقي الجنون "الخلفاوي" المُعرقن بالجنون الخلفاوي المُجزأر يلقي  على لغة الضاد أكاليل من السلام و التيه المعنوي في آن و بأبعاده اللامدركة!"(…)

"      السيامية ، و السيامية التفاعلية الأدبية :

ـ المفـــــــــــــــــهوم 

السيامية أو ـ السيامئية الأدبية ـ  : هو منحى إبداعي حديث يعتمد على ميلاد نصين مختلفين  أو أكثر من حيث النوع أو الجنس الأدبي انبثاق الثاني من الأول، أو الثالث من الثاني أو الأول و هكذا...

أمثلة  : (قصة أو قصة قصيرة ( سيامية ) مع نص شعري، أو نص شعري ( سيامي ) مع قصة أو قصة قصيرة أو قصيرة جدا...   ) أو ( قصة قصيرة جدا سيامية مع قصة، قصة قصيرة أو نص نثري شعري ).

-ليكون النص " سيامئيا" أو سياميا  و حتى لا يلتبس الأمر و يفهم على أنه اقتباسا يجب أن يكون ميلاده متزامنا ولا  تفصله زمنيا إلا لحظات أو دقائق معدودة أو حتى ساعة من الزمن ابتداءا من لحظة كتابته كنص " سياميا " مع ( نص جذع ) كما في ميلاد ( التوائم)؛ دائما المولود الثاني  يتبع مباشرة المولود الأول.

تعتمد كتابة النص الثاني ( المُتَسَيَامي مع الأول ) على استيعاب دقيق يستنسخ  " ثيمة" و تفاصيل سردية النص الأول مع توظيف صياغة  مختلفة حسب أسلوب كل كاتب دون إهمال توظيف الخصوصية " الجينية " للنص ( الجذع الجذر ) المتمثّلة في "الأدوات و المفردات" فيصبحان نصان منفصلان في النوع و في "استنساخ "  إندماجي تماما و متصلان اتصالا مباشرا في الثيمة و الأفكار. قد يكتب نصا " سياميا  من قبل كاتب واحد أو عمل مشترك في لقاء تفاعلي بين كاتبين أو بين مجموعة من المبدعين  ( على أرض الواقع ) أو على مصطبات التواصل العنكبوتي.

توثق نشرا تزامنيا الأعمال الإبداعية  " السيامية " في منشور جامع ( منشور سياميا متكاملا ) على جدران و فضاءات و منابر المتفاعلين المتصلين مباشرة بهذه الحركة الإبداعية، و تنشر أيضا بعد الانتهاء منها حسب إمكانية النشر في الصحف الإلكترونية الأقرب زمنيا لميلاد ( النصوص السيامية المنصهرة ) و منه أيضا في الصحف الورقية، مع تأكيد تاريخ ميلاد واحد لـلنصوص مع التنويه أدنى المنشور  بالمدة الزمنية التي استغرقت في " ميلاد " النص السيامي الأصل أو الجذر الجذع "  يتبعه تأكيد التوقيت الخاص بالنص المُتَسَيَامي مع الأول.

  السيامية؛ ليست  تناصا ؛ بحكم أن التناص هو اتصال نصوص بنصوص أخرى قد "تتباعد حقباتيا و زمكانيا" و ما يميز التناص هو تقارب الفكرة أو الأفكار حيث النص المتناص يعاني على الغالب من حمل أو تبني أصول النص .

‎. يعتبر التناص عند  "كريستيفا برولان بارت"أحد مميزات النص الأساسية التي تحيل على نصوص أخرى سابقة عنها معاصرة لها. و يأتي التناص على إثنين أو أکثر و يشكل  تداخل النصوص ببعضها عند الکتاب  مرده هو الرغبة في تقوية الأثر. و هو تداخل و تشابك  النصوص و ازدحامها." (السيامية) أو السيامئية لا تبحث عن قصد لإثراء نص من خلال تناصه بآخر ؛ بل إثراء للنوع  من خلال مبدأ الإستنساخ النصي في حد ذاته ( قصة ، شعر ... إلخ ، مبدئيا يترك التفكير مفتوحا بين النقاد و المهتمين لإيجاد صيغة لإدراج النص الروائي و تطويعه لمذهب " السيامية " الحديث ؛ لاعتباره  سلوك ـ فوري و آنيـ  يتولد لاستنساخ و إعادة بناء  النص المولود الأول ثم إعادة تفكيك أدواته و مفرداته و هندسته اللغوية و بعثه من جديد في ( جنس أدبي) بنسخة أخرى مع إبقاء الثيمة و ترك انطباع لدى المتلقي بـ "صلة رحم" النصين، ( الحوار التفاعلي الإنساني الأدبي في شهر أيلول 2018 بين الأديب الشاعر الجزائري لخضر خلفاوي من باريس و الروائي القاص الناقد العراقي "صالح جبار خلفاوي" من بغداد نموذجا لميلاد هذا المنحى و التوجه الأدبي الجديد ابتكره ـ لخضر خلفاوي ـ)

ـ إذن السيامية  ليست بحاجة إلى عناء الاقتباس مع نص خارج عن الإطار "الزمكاني" لكاتب آخر و مادام الكاتب أو الكاتبين، إن وجد تفاعلا ( نصيا ) مشتركا بينهما آن يمتلكان النص الأصلي و الثيمة الأصلية . - للتذكير دوما:السيامية" هي نص ثان ينبثق  عن النص الأول  مباشرة بعدة كتابته فيعطي للنص الأول صفة " النص السيامي الجذر أو الجذري " ؛ حيث يتم إعادة كتابته و صياغته بأجناس مختلفة، مع الإبقاء على نفس الفكرة و الثيمة الأساسيتين .

ـ حالات و أنواع النص السيامي:

وفي حال وجود أكثر  من كاتب -تزامنا- مع الطرح للنص الاصلي .. في إطار (المجموعات و الروابط و النوادي الأدبية مثلا ) :

يطلق عليه سياميا حسب صلة القرب من النص ( الأصلي ) قبل التفرع السيامي إلى أكثر من نصين ( متسيامين).  و يجب - ذكر نسبه التسلسلي بالنسبة للنص السيامي الأب ( الجذر أو الجذع ) .

 - في إطار ميلاد أو توليد - إبداعا- نصا سياميا مستنسخا  مع نص آخر ؛ من خلال دعوة مدراء و مسؤولين منشطين لروابط، مجموعات و نوادٍ إبداعية. 

ـ لا يجب أن يُفهم علئ أنه سجالا،  لأن السجال يقتصر تقليديا و عادة على الشعر. في هذا المنحى الجديد يُسمى " سيامْ " مع ... 

- يُعلن من طرف الكاتب و يصرح من خلال ( التفاعل) مثلا :نصي سيامي مع قصيدة "لخضر خلفاوي" ، 

وآخر يصرّح أن نصه  سياميا مع  نص " صالح جبار".. أو كاتب متفاعل آخر  بنص سيامي وفق التفاعل السيامي مع النصوص.

-اذا تزامنت  (مثلا ثلاثة)  نصوص  نقول سيامي " أيمن"، سيامي "أيسر"، أو سيامي" رأسي" كتجربة " لخضر مع صالح جبار" أو السيامية " الرأسية" .

- إذا أُنتجت نصوصا متزامنة دائما في إطار "التفاعل السيامي"  و كانت هذه النصوص لا تتصل بالنصوص الرأسية بل بالنصوص السيامية الفرعية ابتداءا من نص ثالث أو رابع أو خامس ( إلخ) : يسمى حينئد نصا "سياميا اتصالي غير مباشر" مع وضع الترقيم حسب إدخاله و توثيقه بالنشر لتحديد ترتيبه في عائلة " السيامية الأدبية المتعلقة بالنشاط   "التفاعلي  السيامي" المُعلن عنه من خلال أنشطة المجموعات و الروابط و الأندية الفكرية الإبداعية التي تحدد تاريخ و وقت إبتداء التجربة و وقت انتهائها، و قبل الشروع " في السيام التفاعلي" المجموعات و الروابط و الأندية التي تحتضن أعضاءا مبدعين مجبرة  مجبرة من خلال إدارتها على تكوين لجنة مراقبة محايدة تسهر على مراقبة سير عملية الإبداع السيامي و التذكير بالضوابط المتعلقة بهذا النوع و المنحى الأدبي و التفاعل مع النصوص " السيامية المستنسخة" المقترحة. ثم تُعطي مدة تتراوح بين يوم إلى يومين للإعلان عن " توأم " أو توائم النصوص بأسماء أصحابها المعتمدة و التي انطبقت عليها كل شروط " السيامية" بكل تفرعاتها المشروحة.  و تعلن نتائج الفوز بالمراتب الأولى ؛إذا كانت المشاركات مشهر عنها مسبقا  بتحفيزات معلنة  من قبل إدارات هذه الهيئات كـ: جوائز و شهادات ـ في إطار مُسَاَبَقَاتِي تَنَافُسِي ـ لأحسن الأعمال السيامية المقدمة المشاركة. شكلا و مضمونا حيث يكون للنقد و القراءات الأدبية دور وسيط و رقيب و مشجع كذلك. "

* أول توأم النصوص الأدبية السيامية التفاعلية 

ـ أيلول 2018: 

ــــــــــــــ

طالعوا الصفحة الإجتماعية للصحيفة و اشتركوا فيها إن كنتم من ناصري الكلمة الحرة و العدل:

: https://www.facebook.com/khelfaoui2/

@elfaycalnews

instagram: journalelfaycal

ـ  أو تبرعوا لفائدة الصحيفة من أجل استمرارها من خلال موقعها

www.elfaycal.com

- Pour visiter notre page FB,et s'abonner si vous faites partie des défendeurs de la liberté d'expression et la justice  cliquez sur ce lien: : https://www.facebook.com/khelfaoui2/

To visit our FB page, and subscribe if you are one of the defendants of freedom of expression and justice click on this link:  https://www.facebook.com/khelfaoui2/

Ou vous faites  un don pour aider notre continuité en allant  sur le site : www.elfaycal.com

Or you donate to help our continuity by going to the site:www.elfaycal.com

آخر تعديل على الأحد, 18 تشرين2/نوفمبر 2018

وسائط

أعمدة الفيصل

حولنا

‫"‬ الفيصل‫"‬ ‫:‬ صحيفة دولية مزدوجة اللغة ‫(‬ عربي و فرنسي‫)‬ ‫..‬ وجودها معتمد على تفاعلكم  و تعاطيكم مع المشروع النبيل  في إطار حرية التعبير و تعميم المعلومة‫..‬ لمن يؤمن بمشروع راق و هادف ‫..‬ فنرحبُ بتبرعاتكم لمالية لتكبير و تحسين إمكانيات الصحيفة لتصبح منبرا له مكانته على الساحة الإعلامية‫.‬

‎لكل استفسارتكم و راسلوا الإدارة 

القائمة البريدية

إنضم إلى القائمة البريدية لتستقبل أحدث الأخبار

Faire un don

Vous pouvez aider votre journal et défendre la liberté d'expression, en faisant un don de libre choix: par cartes bancaires ou Paypal, en cliquant sur le lien de votre choix :