wrapper

التلاتاء 18 يونيو 2019

aps facebook     aps twitter

مختصرات :

ـ كتب: لخضر خلفاوي *ـ باريس 

الشعب يريد إسقاط النظام و طرده و تطهير البلاد من كل رموز الفساد…هذا ما تأكد من خلال استمرار الحراك السلمي الحضاري النموذجي في جمعته السادسة في كل ربوع الوطن. كل المؤشوات تدل على النفس المتجدد و اليافع اليانع للشعب المترجم بحناجر أكثر من سبعين بالمئة من شباب سرقت ثروات بلاده و عبث بها من طرف المافيات السياسية ـ المالية منذ انتهاء مسلسل " الحرب الأهلية" من القرن الماضي التي أتت على كل أخضر و يابس. 

في بداية هذا الحراك حاولوا من خلال أبواقهم الإعلامية و " قنوات" ـ الصرف اللاصحي ـ الطاعوني أن يثبطوه و يشوهوه و يزعزعوه و يشككوا في مدى نجاعته و وصوله إلى الأهداف العميقة الجوهرية. مخطئ من اعتقد أن الشعب انتفض ـ سلميا و حضاريا ـ لأجل رحيل أو عدم ترشح الرئيس المُقعد بوتفليقة إلى عهدة "خامسة".. فالشعب برمته يعرف أنه لا يحكمه مريض، بل من احتجز المريض و يستغل " أختام الرئاسة " و صلاحياتها المُطلقة في مآرب العصابات  و "سعيد بوتفليقة" و العائلة و أصدقائهم مرتبطون ارتباطا وثيقا بسياسة نهب الجزائر و تغييب المصلحة العامة بدافع من الجشع و غياب الضمير ، معتقدين أنهم ـ بتخويف ـ الشعب بعودة الانفلات الأمني و الإرهاب و ابتزازه من خلال منطق ( نحن أو الطوفان أي عودة "المحشوشة" و شلالات الدم ) سينكص و يخذل  و سيتراجع عن نية المطالبة بدولة القانون فوق الجميع، دولة عادلة ديمقراطية وفق مبادئ الفاتح من نوفمبر 54 و وفاءا للأبطال الذين ضحوا بالنفس و النفيس. جيل نوفمبر  صنع أعظم ثورة ملحمية في التاريخ المعاصر و ها هو جيل الألفية الجديدة دشّن لقيام ثورة ملحمية ربيعية سلمية ستخلد و ستكون امتدادا لنضال شعب أبي و لا يقبل أن يساوم في إرادته و لا حريته و لا يتنازل عن كرامته. 

ـ عندما اشتد الوطيس  خلال الأسابيع الماضية و صار حلم التخلص من ورثة الاستعمار ( الساطون على الاستقلال)  و صار نداء الشعب يدوي بلاءات الرفض لرموز الفساد ، بدأت أطراف كانت مستهزئة و بعضها كان ساخرا و أخرى غير مؤمنة و تسعى أن تميل ميلة واحدة و تنتقل بنفسها المنافقة من زمرة الفساد إلى زمرة " الأطهار" الأشراف و تقول لهم " دعونها نقتبس من نوركم نورا"… يجب على الشعب الجزائري أن يفقههم و يتفطن و يبقى حذرا من هؤلاء الذين يحاولون " ركب الحراك" و السطو على ثورته بعدما كانوا في زمن ليس ببعيد  مبددين لثرواته و مصالحه المصيرية .. يجب على الشعب أن يقول لهم :" عودوا إلى ورائكم و جحوركم الظلامية.. ربما تجدوا نورا "ثم  يُضرب  بينه و بينهم  بِسُورٍ لَّهُ بَابٌ هلى هامش التاريخ  بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِن قِبَلِهِ الْعَذَابُ و الخزي المبين"! .. هذا جزاء المنافقين فالشعب يعرفهم جيدا من شخصيات و أحزاب و هيئات و أهم من ذلك " الإعلام الخاص" ـ أسير لوبيات مالية مصلحية فردية ضيقة ـ الذي غَيّبَ طويلا الانشغالات الجوهرية التي أتعبت المواطن الجزائري منذ عشرين عاما بعد سن ما يسمي بقانون الوئام و السلم المدني  و الوفاق الوطني  ؛ فلا داع لخداعه الآن ! العصابات السياسية المالية تعتمد على أبواق إعلامية معروفة بمختلف أشكالها المكتوب ورقيا  و المرئي و المسموع و الرقمي، فنادرا ما تظهر أصوات نزيهة و حرة و مستقلة ـ إعلاميا ـ ليست حزبية  أو ليست مرتبطة برجال أعمال أمثال ربراب و حداد و سعيد  و أويحيى و غيرهم من ذيول النهب و الفساد. آخر الأخبار تفيد أن صبيحة هذا الأحد تمّ القبض على " علي حداد" رب فاسد لأرباب رجال الأعمال الجزائرين و صديق حميم مقرب لسعيد بوتفليقة و سلال و زمزتهم الفاسدة و هو يعتزم الهرب من خلال نقطة الحدود التونسية الشرقية لولاية الطارف " أم الطبول"!

المؤسسة العسكرية منذ بداية الحراك تحاول أن تروّج لنفسها سواء عن حسن نية  لمساندة شرعية المطالبة بالتغيير الجذري أو لغاية لا يعلمها إلا الله، نحن نتوقع أن هذه المؤسسة الأهم في البلاد قد حفظت دروس الماضي و تريد أن تتجنب أي مزلق يضعها في موقف دولي تاريخي محرجين.. تصريحات قائد الأركان المتتالية آخرها بإثارة ضرورة تفعيل المواد 7، 8 و 102 يدعو أيضا للتساؤل. لأن بهكذا تدخلات يعني أن المؤسسة العسكرية تملك دائما زمام الأمور للحياة السياسية المدنية في البلد. لا ضير أن تكون هذه المؤسسة الضمان القوي لمكتسبات الوطن و حمايتها خصوصا في هذه الظروف الصعبة الحرجة، لكن قد تكون تدخلاتها محل ريبة و شكوك أيضا و  أن السيناريو لما بعد الحراك لن تكون حلوله مدنية مئة بالمئة.. لا ننسى أن " قايد صالح" قائد الأركان و نائب وزير الدفاع  من المقربين جدا، جدا لبوتفليقة قبل عجزه التام  لسبب تدهور صحته و لأجله أقدمَ بوتفليقة على قطع العشب من تحت أقدام جيوب الاستئصال و الخيارات الأمنية المتطرفة و بذلك حيّد رؤوسا كبيرة في الجيش و المخابرات على رأسهم المتطرف الجنرال " توفيق" الذي لقب نفسه بـ " رب دزاير " ( إله الجزائر) في حقبة الحرب الأهلية و الفوضي الأمنية. تحييد " الجنرال توفيق " و حل جهاز مديرية " المخابرات " على شكلها الكلاسيكي السابق و إعادة ترتيبها و تحديثها وفق تطلعات الرئاسة  مع  إعادة ترتيب بعض الأجنحة الحساسة الأمنية ـ عسكريا ـ مقابل الولاء للأمبراطورية البوتفليقية ، لأن بوتفليقة أنذاك تعلم من دروس الماضي و  لا يريد أن يحدث له ما حدث للشاذلي بن جديد أو للرئيس الأسبق و " محمد بوضياف" و " ليامين زروال" الذي حُمّل و أُجبر على الاستقالة أو أكره على ذلك، فاختار الرحيل على تشويه قدره و سيرته أمام التاريخ و الشعب. 

تزامنا مع هذا الحراك و الارتباك ـ ظاهرا ـ لنظام فاسد تحاول أطراف لا تنتمي إلى " الفكر الحراكي " أن تقدم قائد الأركان" في صورة الحل التوافقي المحتمل لقيادة البلاد بعد المرحلة الانتقالية؛ و أخرى تروّج لعودة "ليامين زروال" 77 عاما لما يكتسبه من احترام في أوساط الشعب .. فنسوا أن روح الحراك مبنية على تطهير شامل للدولة و البلد من نظام و آليات قديمة معتمدة في الحكم منذ الاستقلال و هو فرض على ـ شكل اختيار ـ وجها عسكريا يلبس بدلة مدنية لقيادة البلد. الحراك جاء لتأسيس دولة مدنية الحكم و التقاليد ، تختار شخضيات كفؤة قادرة على بناء دولة ديمقراطية حديثة لا تحكمها " الخوذات و البدلات العسكرية و لا الشرعيات التاريخية" ! حتى اختيار و ترشيح العسكري " علي غديري " ليخوض غمار الرئاسيات الملغاة بالفترة الانتقالية الحالية بفضل " الحراك"  لم يكن اختيارا عشوائيا ـ شخصيا أو حرا حتى و لو صرح صاحب الشأن بعكس ذلك ، هناك دائما جهة  ما وراء هكذا ظهور لتولي أعلى منصب في هرم السلطة! السؤال المطروح : لماذا في الجزائر السلطة تثير لعاب القادة الكبار للعسكر على اختلاف أجنحتهم  منذ الاستقلال ؟!.

ـ من جملة الأطراف المنقوم عليها في جملة المطالب الحراكية هو قطاع الإعلام و خصوصا الإعلام المرئي و تلك القنوات الموصوفة بقنوات الصّرف للقذورات و قنوات " استحمار الشعب " و " استبغاله " و المنعوتة بأبشع النعوت لأنها حادت تحت تأثير فتنة العنصر  المالي المضخ من قبل خواص لهم علاقة وثيقة مع هرم السلطة.  هو واقع مخذل لواقع العمل الإعلامي في الجزائر، واقع متناقض مع الجيل القديم في تسعينيات القرن الماضي رغم الظروف الأمنية القاهرة الاستثنائية أنذاك. صحافة اليوم تملك السيولة المالية و الإمكانيات و اللوجستية الحديثة و تفتقد إلى نزاهة و جرأة كافيتين  تتوافقا و قضايا الساعة في البلد ، خصوصا تلك التي تتعلق بالفساد و معضلات التنمية. الجيل الأول من النخب الإعلامية كان لا يملك الإمكانيات و لا السيولة الكافية للمال لكنه كان أكثر نزاهة  و جرأة و وفاء للرسالة الإعلامية.

حادثة ـ اختطاف ـ مدير و مالك  المجمع الإعلامي " الشروق" السيد فوضيل في نهاية الأسبوع المنصرم مثيرة للجدل و التساؤل، خصوصا أن ما صرح به السيد " علي فوضيل" مثيرا للشبهة أكثر منه في التضامن معه، حيث لا يعد أبدا سبقا أو سرا من أسرار الدولة " المَوْزية" الجزائرية الحالية، فالعام و الخاص يعلم منذ العهدة الثالثة خاصة أن مستشار الرئيس الخاص و شقيقه في آن هو الذي يدير كثيرا من الملفات ذات الطابع " العصاباتي الريعي " تصب في صالح زمرة كل من زكى هذا النظام الفاسد، و اشتدت سطوة سعيد بوتفليقة و اللوبيات التي تسبح في فلكه عندما غيب المرض الرئيس الرسمي للبلاد و حكمت الجزائر بـ" إطار صورة افتراضية" ، حيث بدت الأمور جلية دون التصريح بها أن رئيس البلاد الفعلي هو " سعيد بوتفليقة"، و منذ سنوات أسالت حبرا كثيرا هذه الوضعية الحرجة التي تخبطت فيها الرئاسة الجزائرية؛  انتقادات و قراءات من مثقفين و كتاب و صحفيين مستقلين داخل و خارج البلاد، فلم يختطف أحدا من قبل " المخابرات " أو جهات أمنية و لم يعتقل  و يفرج عنه بشكل " هوليودي قياسي " كما حدث مع " زعيم المجمع الإعلامي " الشروق"   ، لا نتحدث عن المضايقات و بعض المتابعات  أو تلك القصة المأسوية التي راح ضحيتها المدون الناشط " محمد تامالت"  رحمه الله الذي غُرر به و أُستدرج من لندن لكي يعود للوطن و لقي مصرعه في السجن تحت التعذيب و الإهانة بعد أشهر من الاحتجاز، شأنه شأن الصحفي السعودي " جمال خاشقجي" . لم يتدخل " القايد صالح" في قضية تعذيب الصحفي المدون و الحقوقي و هو في سجن الجزائر الحبيبة، لم يتدخل في قضايا كثيرة تعرض فيها رجال الإعلام إلى الضرب و الإهانة و منعهم من أداء مهامهم. لم يتدخل في قضية تهشيم رؤوس الأطباء المضربين  بهراوات رجال الأمن، لم يتدخل في قضايا الاعتداء على رجال التربية و إسالة دموعهم و منع اعتصاماتهم احتجاجا على وزيرة تربية جاهلة للغة الرسمية الوطنية  ماسونية ـ صهوينية الفكر ، لم يتدخل في انتشال  " العايش" شاب 26 ربيعا  فقير قبرته حيا بئر ارتوازية قطرها 35 سنتيمترا   لمدة أسبوع  ثم أُستخرج جثة هامدة ؛ لم ينتبه أبدا قائد الجيش أن نفسا زكيا فقيرة لا تملك مجمعاتا إعلامية،  أو تزن ملياراتا و معاملا و لا مصانعا، لكنه انتبه من خلال قناته إلى نداء " علي فضيل" البطل الشجاع المغوار صاحب مجمع مؤسسة الشروق حيث تأثر القائد الأعلى للجيش بقضية احتجازه و  علّق كل نشاطاته المهمة و تدخل ؛ لأن تحرير رجل مثل " علي فضيل" أهم بكثير من المسائل الأخرى ، فعلى من سيعتمد في المرحلة الحالية  الانتقالية و المقبلة و هو صراعاته مع أجنحة متوترة في الجيش إذا تخلينا عن رجل من طراز " علي فضيل" و الكل يعرف أفضال مؤسسته و ثقلها ! 

تصريح علي فضيل بعد إطلاق صراحه و تدخل الـ " قايد صالح" قائد الأركان  محزن للغاية و مثبط أحزنني كثيرا و جعلني أتذكر تصريح الزميل " سعد بوعقبة" من لندن في إحدى المناسبات ، و ملخص ما قاله  :" أنه يشعر بالحرج و الخزي كونه محسوب على الأسرة الإعلامية الجزائرية ، و أنه لا يتشرف بأن ينتمي إليها حسب مواصفاتها و مستوى  أدائها !"، التصريح الذي لم يعجب كذا من اسم إعلامي في الجزائر من بينهم منشط معروف في قناة الشروق. و يذكرني أيضا بتصريحات بوتفليقة في عهدته الأولي عندما اعتبر الصحافة الجزائرية بسبب مصائب و مآسي الجزائر! وقتها انتفضنا كل حسب موقعه و حسب تواجده بالداخل أو بالخارج و أسلنا الحبر ضد هذه الإتاتهامات الخطيرة اللامسؤولة و المتسرعة!.   يقول " علي فضيل" فور ـ الإفراج المزعوم ـ  بعد الاختطاف ـ المزعوم ـ ما يلي:" "الحمد لله الفريق "قايد صالح" كان متواجدا في الصحراء و استجاب للنداء و قطع الإجتماع  و تدخّل فورا .. و من هذا المنطلق نشكره على هذا التدخل .. لأن  المؤسسة العسكرية تتدخل لحماية القانون .. و للإدانة و التنديد بالإختطاف .. فهذا مؤشر طيب على أن المؤسسة العسكرية مؤسسة دستورية .. و أنا سوف أتابع قضائيا الجهة التي قامت بالإختطاف.. لأنه أنا شخصيا متعوّد على كل حال على الإعتقال من طرف المخابرات .. في السنة الماضية كنت أُستدعى ، فأذهب و استجيب إلى دعواتهم (نروح و أنا واثق)  من نفسي.. الحمد لله و الراس مرفوع!"

ـ لم أفهم شيئا  في موضوع الاعتقال هذا .. هل كان اعتقالات أو سياحة أو زيارة مجاملة ( كورتوازية )  ، هل كان يُستدعي أو  يُعتقل؟! لأني أعرف جيدا أساليب الاعتقال و الاختطاف ، هكذا مؤسسات لا تستدعي عدا " أقسام الشرطة " في الأحوال العادية ، المخبارات و الأجهزة العسكرية الكل يعرف أساليبها. يبدو أن السيد " علي فضيل" مدير أكبر مجمع إعلامي في الجزائر لم يذق بعد و فعلا معنى  و ظروف  الاعتقال، تصريحه أعطاني انطباعا أنني أستمع إلى فيلم ميكسيكي يروّج فيه للرجل " الصالح" و  الخارق، الوطني الشهم العادل المدافع عن القانون و الحريات. أخطأ " علي فضيل" إذا اعتبرنا أنفسنا ـ افتراضا ـ  أننا في دولة القانونو ليست بدولة " موزية"  عند قوله:"" المؤسسة العسكرية تتدخل لحماية القانون ".  بطبيعة الحال  ليست المؤسسة العسكرية هي التي تحمي القانون، بل العدالة هي التي تسهر على حماية القانون طبقا للدستور، الدستور هو السيد لدى المجتمعات الراقية و المتقدمة و الديمقراطية ،  و المؤسسة العسكرية  مكانها في الثكنات أو  على الحدود لحمايتها من الأعداء و مهامها و قطاع  مجال تدخلها معروفين. و مع ذلك أعيد و أكرّر أن الأمل و  الفرصة التاريخية يجب أن يقتسمها الحراك و الشق الوطني المخلص من الجيش الشعبي الوطني، لا يجب أن تفوت على الإثنين هذه الفرصة و ينتصر الشعب لبلاده و يتعزز أكثر جيشه تاريخيا و ينتصر للشعب بحياده و دوره الدستوري الجيش .. فهذا من ذاك، و تسد الطرق أمام جيوب زارعي الفتنة و مشجعي الانفلاتات الأمنية و الإنقاسامات من قبل بعض الوجوه في الأمن العسكري التي تم تحييد دورها أو تقزيم مجال نشاطها في إصلاحات الرئاسة لهذه الأجهزة قبل أن تتأزم الأوضاع الصحية للرئيس. يا "نار الفتنة" كوني بردا و سلاما على الجزائريين أمنا و جيشا و شعبا !

ـ * مدير التحرير، مسؤول النشر

***

طالعوا الصفحة الإجتماعية للصحيفة و اشتركوا فيها إن كنتم من ناصري الكلمة الحرة و العدل:

: https://www.facebook.com/khelfaoui2/

@elfaycalnews

instagram: journalelfaycal

ـ  أو تبرعوا لفائدة الصحيفة من أجل استمرارها من خلال موقعها

www.elfaycal.com

- Pour visiter notre page FB,et s'abonner si vous faites partie des défendeurs de la liberté d'expression et la justice  cliquez sur ce lien: : https://www.facebook.com/khelfaoui2/

To visit our FB page, and subscribe if you are one of the defendants of freedom of expression and justice click on this link:  https://www.facebook.com/khelfaoui2/

Ou vous faites  un don pour aider notre continuité en allant  sur le site : www.elfaycal.com

Or you donate to help our continuity by going to the site:www.elfaycal.com

آخر تعديل على الأحد, 31 آذار/مارس 2019

وسائط

أعمدة الفيصل

حولنا

‫"‬ الفيصل‫"‬ ‫:‬ صحيفة دولية مزدوجة اللغة ‫(‬ عربي و فرنسي‫)‬ ‫..‬ وجودها معتمد على تفاعلكم  و تعاطيكم مع المشروع النبيل  في إطار حرية التعبير و تعميم المعلومة‫..‬ لمن يؤمن بمشروع راق و هادف ‫..‬ فنرحبُ بتبرعاتكم لمالية لتكبير و تحسين إمكانيات الصحيفة لتصبح منبرا له مكانته على الساحة الإعلامية‫.‬

‎لكل استفسارتكم و راسلوا الإدارة 

القائمة البريدية

إنضم إلى القائمة البريدية لتستقبل أحدث الأخبار

Faire un don

Vous pouvez aider votre journal et défendre la liberté d'expression, en faisant un don de libre choix: par cartes bancaires ou Paypal, en cliquant sur le lien de votre choix :