wrapper

الخميس 21 يناير 2021

مختصرات :

ـ الفيصل ـ (واج):


غزة - تظاهر مئات الفلسطينيين في قطاع غزة، اليوم الأحد، للتعبير عن رفضهم لقرار السلطات المغربية تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني، معتبرين ما أقدمت عليه المملكة مكافأة للاحتلال على جرائمه بحق الشعب، والذي دائما يستغل هذه الصفقات لتصعيد عدوانه على القضية والمسجد الأقصى.


وندد المشاركون في الوقفة الاحتجاجية التي نظمتها حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، بـ"سياسة التطبيع" حيث اعتبر محمود الزهار، القيادي في حماس، أن إقدام المغرب على تطبيع العلاقات مع إسرائيل "يعد طعنة للقضية، وخيانة واستخفافا بحقوق الشعب الفلسطيني".
كما يعد هذا التطبيع - وفق نفس المتحدث - "مكافأة للاحتلال على جرائمه بحق الشعب الفلسطيني، والذي دائما يستغل هذه الصفقات لتصعيد عدوانه على القضية والمسجد الأقصى".
وثمن الزهار الموقف "المغربي الشعبي الرافض للتطبيع مع الاحتلال" وناشده من أجل "التصدي لسياسة التطبيع"، كما دعا البرلمان المغربي لتجريمه وسن القوانين اللازمة لمحاربته.
وأكدت الفصائل الفلسطينية رفضها القطعي للتطبيع المغربي مع الاحتلال الإسرائيلي، وذلك بعد إعلان المغرب التطبيع مع الاحتلال بشكل كامل يوم الخميس الماضي. حيث اعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الإعلان عن تطبيع العلاقات المغربية مع العدو الصهيوني هو "يوم أسود في تاريخ شعبنا وأمتنا العربية، بحيث يشهر النظام المغربي علاقاته المديدة مع العدو".
وأكدت الجبهة، على ضرورة توحيد كل الجهود الوطنية والقومية لمواجهة التطبيع من جهة وحماية حقوق وأهداف الامة العربية والفلسطينية في التحرر والانعتاق والوحدة من جهة أخرى.
وكانت حركة حماس شددت على ان "إقدام المملكة المغربية على هذه الخطوة خذلانا للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة"، ودعت الشعب المغربي وكل الشعوب الحرة إلى رفض هذا الاتفاق وكل اتفاقات التطبيع الرخيصة، ومواصلة مقاطعة الاحتلال الصهيوني وعدم القبول به إطلاقا مهما كانت الظروف والمغريات".
حركة الجهاد الإسلامي من جانبها وصفت الخطوة المغربية بكونها "خيانة لثوابت الإسلام والعروبة وتفريط بالقدس وفلسطين" مبدية تفاؤلا من تصدي الشعب المغربي لقرار التطبيع وأنه سيرفضه.
وكان العاهل المغربي اعلن الخميس تطبيع العلاقات مع الكيان الإسرائيلي "في أقرب الآجال"، وفق بيان صدر عن الديوان الملكي.


 
*** تطبيع أجوف تقابله 6 قرارات أممية لصالح القضية الفلسطينية ***


 
وفي ذات اليوم  (الخميس) الذي اعلن فيه النظام المغربي عن تطبيع العلاقات مع الكيان الاسرائيلي، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، بأغلبية ساحقة، 6 قرارات تصب في صالح القضية الفلسطينية واعتبرت بمثابة إقرار دولي جديد وتأكيد على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ، ودليل على فشل السياسة الأمريكية والإسرائيلية.
وحصل القرار الخاص بتقديم المساعدة إلى اللاجئين الفلسطينيين على تأييد 169 دولة، مقابل اعتراض الكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة، وامتناع 7 دول عن التصويت.
ويتعلق القرار الثاني باستمرار عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) وحصل على أغلبية 162 دولة، واعتراض 3 دول هي كندا وجزر المارشال والولايات المتحدة ومعهم الكيان الاسرائيلي، وامتناع 9 دول.
فيما حصل القرار الثالث الخاص بممتلكات اللاجئين الفلسطينيين والإيرادات الآتية منها على تأييد 160 دولة، واعتراض 4 دول بالاضافة الى الكيان الاسرائيلي، وامتناع 12 عن التصويت.
أما القرار الرابع فهو خاص بالمستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس والجولان السوري المحتل وتؤكد فيه الجمعية العامة على أن هذه المستوطنات الإسرائيلية غير قانونية وتشكل عقبة أمام السلام.
ويمس القرار الخامس الممارسات الإسرائيلية التي تمس حقوق الإنسان للشعب الفلسطيني في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس.
وأدانت منظمة التحرير الفلسطينية إعلان النظام في المغرب عن تطبيع العلاقات الدبلوماسية مع دولة الاحتلال الاسرائيلي، وقالت على لسان، تيسير خالد، عضو لجنتها التنفيذية " ندرك ان للنظام في المغرب سوابق فيما هو أسوأ وأبعد من التطبيع مع دولة الاحتلال، منذ حادثة تنصت الموساد الاسرائيلي على الجلسات السرية للقمة العربية في الرباط في الثالث عشر من سبتمبر 1965، أو تسهيلات هجرة 300 الف يهودي مغربي الى اسرائيل في ستينات القرن الماضي".
وتابع بأن ثمن التطبيع هذه المرة كان اعتراف الادارة الامريكية بالسيادة المزعومة للمغرب على الصحراء الغربية، وهو اعتراف لا يلزم المجتمع الدولي بشيء.

****

Pour acheter le dernier ouvrage littéraire publié par « elfaycal.com » dédié aux écrivains arabes participants:
« Les tranchants et ce qu’ils écrivent! : emprisonné dans un livre » veuillez télécharger le livre après achat , en suivant ce lien:
رابط شراء و تحميل كتاب « الفيصليون و ما يسطرون : سجنوه في كتاب! »
http://www.lulu.com/shop/écrivains-poètes-arabes/الفيصليون-و-ما-يسطرون-سجنوه-في-كتاب/ebook/product-24517400.html
رابط لتصفح و تحميل الملحق الشهري العددين ـ 25/ ديسمبر 2020 ـ جانفي 2021

https://fr.calameo.com/read/006233594d978f067c2c3

‎طالعوا الصفحة الإجتماعية للصحيفة و اشتركوا فيها لنصرة الكلمة الحرة
Pour FEUILLETER ou télécharger le supplément mensuel de "elfaycal.com" numéros 23 et 24 mois (octobre et novembre 2020
format PDF, cliquez ou copiez ces liens :
https://www.calameo.com/books/0062335945021221c6506
*****
‎ـ تبرعوا لفائدة الصحيفة من أجل استمرارها من خلال موقعها
www.elfaycal.com
- Pour visiter notre page FB,et s'abonner si vous faites partie des 
défendeurs de la liberté d'expression et la justice cliquez sur ce 
lien: :https://www.facebook.com/khelfaoui2/
To visit our FB page, and subscribe if you are one of the defendants of 
freedom of expression and justice click on this 
link: https://www.facebook.com/khelfaoui2/
Ou vous faites un don pour aider notre continuité en allant sur le 
site : www.elfaycal.com
Or you donate to help our continuity by going to the site:www.elfaycal.com
https://www.paypal.com/donate/?token=pqwDTCWngLxCIQVu6_VqHyE7fYwyF-rH8IwDFYS0ftIGimsEY6nhtP54l11-1AWHepi2BG&country.x=FR&locale.x=
* (الصحيفة ليست مسؤولة عن إهمال همزات القطع و الوصل و التاءات غير المنقوطة في النصوص المرسلة إليها .. أصحاب النصوص المعنية بهكذا أغلاط لغوية يتحملون مسؤوليتهم أمام القارئ الجيد !)

آخر تعديل على الإثنين, 14 كانون1/ديسمبر 2020

وسائط

أعمدة الفيصل

  • Prev

حولنا

‫"‬ الفيصل‫"‬ ‫:‬ صحيفة دولية مزدوجة اللغة ‫(‬ عربي و فرنسي‫)‬ ‫..‬ وجودها معتمد على تفاعلكم  و تعاطيكم مع المشروع النبيل  في إطار حرية التعبير و تعميم المعلومة‫..‬ لمن يؤمن بمشروع راق و هادف ‫..‬ فنرحبُ بتبرعاتكم لمالية لتكبير و تحسين إمكانيات الصحيفة لتصبح منبرا له مكانته على الساحة الإعلامية‫.‬

‎لكل استفسارتكم و راسلوا الإدارة 

القائمة البريدية

إنضم إلى القائمة البريدية لتستقبل أحدث الأخبار

Faire un don

Vous pouvez aider votre journal et défendre la liberté d'expression, en faisant un don de libre choix: par cartes bancaires ou Paypal, en cliquant sur le lien de votre choix :