wrapper

الأحد 29 مارس 2020

مختصرات :

أسرتي

كورونا الوحشُ « المجهري » القاتل.

ـ فتحي عبد العال (مصر) ـ راغدة شفيق محمود ( سوريا)



عندما نقرأ كلمة كورونا التي أصبحت أكثر الكلمات انتشاراً على مواقع البحث في العالم بحرفها الأول الكاف الذي تحويه معظم اللغات وشكله ينطلق من الرسم التخطيطي لكف اليد. وكأنّه يطبق بأيديه على أعناقنا فبعضنا يلفظ أنفاسهُ وآخر ينتظر ُعلى المنفسة وآخر ينجو ليروي لمن يأتي بعده قصته مع هذا الوحش.

إقرأ المزيد...

كورونا:من المحن تتولد المنح!

ـ كتب:  ياسر الشرقاوي. مصر


لا نعلم من المفارق بسبب هذا الوباء العالمي ومن المقيم قد أكون انا أحد هؤلاء المفارقين او غيري الله أعلم لكن بنظرة تحليلية وبالنظر لنصف الكوب الممتلئ هل هناك فوائد لهذا الوباء المدمر الذي تشمر العالم له بقده وقديده لمواجهته وبين من يربطون سنوات الوباء بسنوات معينة فقد كثر الكلام في كل مكان ان هناك سنوات معينة مرتبطة بالأوبئة

إقرأ المزيد...

لا شماتةَ في المرضِ ولا دعاءَ في ابتلاءِ أحدٍ

 بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي


مخطئٌ من ظن أنه ناجٍ من المرض أو لا يصابُ به، وأنه لن يطاله ولا أحداً من أهله وأحبابه، وأنه سيكون بمنأىً عنه وغير معرضٍ له، فهو محصنٌ ومحميٌ، ومحفوظٌ ومصان، ومقروءٌ عليه ومرقيِّ، وكأنه قد أخذ من الله عز وجل موثقاً ووعداً، أو قطع معه سبحانه وتعالى عهداً، أنه لن يبتليه بالمرض، ولن يمحصه بالفتنة، ولن يصيبه بسوءٍ أو يلحق به ضرر، وأن الوباء الذي ضرب العالم بأسره والشعوب كلها سيتجاوزه إلى غيره، وستنجو منه أمته وشعبه، ولن يصاب به سوى أعداؤه ومن يكره، وخصومه ومن لا يحب، والظالمون من الدول والضالون من الأمم، فابتهج وفرح، وطرب وسعد، وطفق يدعو الله عز وجل أن يصيب بهذا المرض أقوماً وينزل سخطه عليهم دون غيرهم، إذ استحقوا بما ارتكبوا من موبقاتٍ العقاب، وما أصابهم ليس إلا من جنس عملهم، وهو انتقامٌ من الله عز وجل منهم، جزاءً نكالاً بما كسبت أيديهم واقترفت نفوسهم.

إقرأ المزيد...

كورونا: البشرية أمام تحدي أكبر الفيروسات السفاحة »!

إعداد : ـ د.فتحي عبد العال* ـ مصر


"حل بالبشرية منذ بداية السنة داء جديد أربك العالم و أحدث كثيرا من الخسائرو
الضحايا في الجنس البشري و لم يفرق بين الشعوب و المجتمعات الفقيرة المتخلفة

إقرأ المزيد...

أعمدة الفيصل

حولنا

‫"‬ الفيصل‫"‬ ‫:‬ صحيفة دولية مزدوجة اللغة ‫(‬ عربي و فرنسي‫)‬ ‫..‬ وجودها معتمد على تفاعلكم  و تعاطيكم مع المشروع النبيل  في إطار حرية التعبير و تعميم المعلومة‫..‬ لمن يؤمن بمشروع راق و هادف ‫..‬ فنرحبُ بتبرعاتكم لمالية لتكبير و تحسين إمكانيات الصحيفة لتصبح منبرا له مكانته على الساحة الإعلامية‫.‬

‎لكل استفسارتكم و راسلوا الإدارة 

القائمة البريدية

إنضم إلى القائمة البريدية لتستقبل أحدث الأخبار

Faire un don

Vous pouvez aider votre journal et défendre la liberté d'expression, en faisant un don de libre choix: par cartes bancaires ou Paypal, en cliquant sur le lien de votre choix :