wrapper

الأربعاء 17 غشت 2022

مختصرات :

أعمدة الفيصل

بين عقليّتين أو / دياثة وتطبيع و رمّان /

فازع دراوشة| فلسطين


زار  جو بايدن  بلادنا فلسطين  والتقى يوم الخميس 14 تموز الماضي  زعماء العدو،  وكان ضمن برنامجه الاستماع  لمطربيْن غنيّا أمامه. كانت واحدة منهما المطربة والملحنة وكاتبة   كلمات أغانٍ المدعوة يوفال ديان  ( ولعلها من أقارب موشي ديان والذي هجج  الحكام العرب  وجيوشهم  وكثيرا من شعوبهم  في كارثة ونكبة ونكسة وفكسة ووكسة وفضيحة 1967)، وهي مطربة تنحدر من أصول مغربية (من اليهود السفارديم كما يصَنفون وليس من الأشكنازيم) وولدت في 28 كانون الأول  1994  أي ابنة 28  سنة.  وقد أدت الخدمة في جيش الاحتلال بوحدة التعليم والثقافة... وكانت تحرص

إقرأ المزيد...

أهمية تحويل المبادرة الصينية الى مبادرة دولية حول القضية الفلسطينية

 محمـد علوش*


دعوة الصين لعقد مؤتمر دولي للسلام أكثر تأثيراً لمعالجة القضية الفلسطينية، أمر في غاية الأهمية ويؤكد قدرة الصين على التأثير على القضايا الدولية العالقة وعلى رأسها القضية الفلسطينية، حيث قدم السيّد قنغ شوانغ، نائب المندوب الصيني الدائم لدى الأمم المتحدة، في آخر اجتماع لمجلس الأمن الدولي بشأن الوضع في الشرق الأوسط، ما يشمل القضية الفلسطينية مبادرة صينية واضحة الدلالات تدعو من خلالها لعقد مؤتمر سلام دولي أكبر وأكثر موثوقية وأشد تأثيراً لاستئناف عملية السلام ومعالجة القضية الفلسطينية استناداً لقرارات الشرعية الدولية، يُدعى فيه الأعضاء الدائمون في مجلس الأمن

إقرأ المزيد...

هل أتاك حديث رامون؟

 فازع دراوشة| فلسطين

 


قد يكون كثير من الفلسطينيين خاصة والعرب والمسلمين عامة سمعوا باسم رامون للمرة الأولى ظهيرة يوم 13 مايو 2021 عندما تم استهدافه بصاروخ  العياش ذي  مدى 250 كلم. وقد يكون كثير منهم لا يعرفه  إلا اسم مطار على اسم واحد منهم. وقد يكون قليل منهم  يعرف أن رامون  هو واحد من أبرز طيّاريهم، وقد يكون عدد أقل يعرف أن رامون رائد فضاء أيضاً، وقد يكون عدد أقل وأقل يعرف أن رامون هلك بحادث تحطم المكوك الأمريكي  كولومبيا  يوم تحطم. وقد  يكون لا أحد منهم يعرف أن رامون شارك بقصف في العراق الأشم يوما ما. شخصيا سمعت باسم إيلان رامون يوم السبت الأول من شباط 2003، وكانت أمريكا بوش الابن تتهيأ  لغزو العراق  الثاني.

إقرأ المزيد...

لماذا تضيقُ آفاقِ الفكرِ العربيِّ ورؤاه؟

آمال عوّاد رضوان


 بلغَني سؤالُهُ مُستفسِرًا عن معنى الكتابة، كوْني شاعرةً وأديبةً في ظلِّ الاحتلال، وتبادرَ لروحي قوْلُ جيفارا: "أحسُّ على وجهي بألمِ كلِّ صفعةٍ تُوجَّهُ إلى كلِّ مظلومٍ في هذه الدّنيا، فأينما وُجدَ الظلمُ فذاك وطني، وإنَّ الطريقَ مظلمٌ حالِكٌ، فإذا لم نحترقْ أنتَ وأنا فمَن سينيرُ لنا الطريق"!

إقرأ المزيد...

أعمدة الفيصل

حولنا

‫"‬ الفيصل‫"‬ ‫:‬ صحيفة دولية مزدوجة اللغة ‫(‬ عربي و فرنسي‫)‬ ‫..‬ وجودها معتمد على تفاعلكم  و تعاطيكم مع المشروع النبيل  في إطار حرية التعبير و تعميم المعلومة‫..‬ لمن يؤمن بمشروع راق و هادف ‫..‬ فنرحبُ بتبرعاتكم لمالية لتكبير و تحسين إمكانيات الصحيفة لتصبح منبرا له مكانته على الساحة الإعلامية‫.‬

‎لكل استفسارتكم و راسلوا الإدارة 

القائمة البريدية

إنضم إلى القائمة البريدية لتستقبل أحدث الأخبار

Faire un don

Vous pouvez aider votre journal et défendre la liberté d'expression, en faisant un don de libre choix: par cartes bancaires ou Paypal, en cliquant sur le lien de votre choix :