wrapper

الإثنين 26 فبراير 2024

مختصرات :

أعمدة الفيصل

شأن الأراضي المحتلة: هل يكون محمود عباس آخر رؤساء السلطة الفلسطينية

 بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي


La question des territoires occupés : Mahmoud Abbas sera-t-il le dernier président de l'Autorité palestinienne ?

The question of the occupied territories: will Mahmoud Abbas be the last president of the Palestinian Authority?

 


لا أقصد في مقالي هذا استفزاز أحد، أو الإساءة إلى أي فريق، أو التشهير بأي جهةٍ وادانتها واتهامها، أو لومها وتحميلها المسؤولية، ولست منحازاً إلى طرفٍ ضد آخر، فمقالي كما سيظهر أدناه سيكون عميقاً في محتواه ومحذراً في مضمونه، ومختلفاً عن ظاهر العنوان، فلا يحكم القارئ عليه من عنوانه، ولا يتبادر إلى ذهنه أنني أنتقد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أو أسيء إليه، فيطوي الصفحة ويصب جام غضبه علي، ظاناً أنني أقصد بما كتبت شخص الرئيس أو قيادة السلطة الفلسطينية بعينها وأشخاصها، والحقيقة أنني أردت أن أثبت هنا بعض الحقائق التي يجب ألا تغيب عن أذهاننا.

إقرأ المزيد...

من يوقِف هذا الجنون؟ Who can stop this madness? / Qui peut arrêter cette folie ?

 فازع دراوشة| فلسطين

 

بعد غدٍ الخميس ستعلن إن شاء الله نتائج امتحان الثانوية العامة بفلسطين للعام 2023 . وأتمنى لجميع الطلبة التوفيق والنجاح .
ومن المتوقع بعيد ( وربما قبيل ) إعلان النتائج اشتعال الجبهات في طول الأراضي الفلسطينية وعرضها .

إقرأ المزيد...

*نافذة عن تجربة إعلامية و أدبية شخصية: "شِراك"، وطني، "العراق" .. قلبي يحترق و أنا أنظر هناك !

كتب عن ماضيه: لخضر خلفاوي*
 
 
-شدّدت نِعال المنفى ب - شِراك- .. ما أفظع قوارع الظروف لمّا تجعلك تُشرِكُ -بوطنك - جسدا، أنتَ تراهُ في كل تفاصيل الفقد، في شوارع المنافي القسرية و في تفاصيل غيمها ، و بردها و في وجوه البؤساء و المغمورين بالأمل فتسأل نفسك في لحظة ضياع و يأس -ما إن كان الوطن- أمٌّ تذكَّرت بأنوثة العواطف كلها ، وطنٌ هو شاعرٌ ببؤسك -المجْبون- و النّواصي ليس لها جبين .. و لكنه وطنٌ مازال يُحِبُّكَ .. و إن كان مُحرّم عليك رؤيته فهو فيكَ على دوام الحرمان و من -فيكَ- يراك !..
إقرأ المزيد...

* حول تجربة الكُتّاب العرب: الهوس و التجنيس و عقد الآخر و نزاع داخلي للهوية الإبداعية (أسئلة وجيهة ).

 -كتب: لخضر خلفاوي*
 

-لماذا هناك عقدة واضحة لدى الكاتب العربي من الكاتب الأجنبي و الآداب الاجنبية ؟
-لماذا هناك عُقدة واضحة لدى بعض الكتاب -المغاربة - من كُتّاب المشرق؟ و لماذا هناك استخفاف و إنقاص مُنتقِص واضح لدى بعض الكتاب المشارقة للكاتب المغاربي و حشر بُهتانا ( لغة الضاد ) كتبرير مقياسي مجحف لبخس مستوى اللغة التعبيرية لدى الكاتب المغاربي، و التذرع ب بربرية اللغة الأمّ لكتاب المنطقة أكثر من عروبتهم؟
إقرأ المزيد...

أعمدة الفيصل

  • Prev
19 تشرين1/أكتوير 2023

حولنا

‫"‬ الفيصل‫"‬ ‫:‬ صحيفة دولية مزدوجة اللغة ‫(‬ عربي و فرنسي‫)‬ ‫..‬ وجودها معتمد على تفاعلكم  و تعاطيكم مع المشروع النبيل  في إطار حرية التعبير و تعميم المعلومة‫..‬ لمن يؤمن بمشروع راق و هادف ‫..‬ فنرحبُ بتبرعاتكم لمالية لتكبير و تحسين إمكانيات الصحيفة لتصبح منبرا له مكانته على الساحة الإعلامية‫.‬

‎لكل استفسارتكم و راسلوا الإدارة 

القائمة البريدية

إنضم إلى القائمة البريدية لتستقبل أحدث الأخبار

Faire un don

Vous pouvez aider votre journal et défendre la liberté d'expression, en faisant un don de libre choix: par cartes bancaires ou Paypal, en cliquant sur le lien de votre choix :



Copyright © 2024 جريدة الفيصل. All Rights Reserved.